- مبادئ البراهين قد تبيّن من قبل الحدّ وليس تبيّن من قبل البرهان ( ب ، 458 ، 13 )
- لو احتاجت مبادئ البرهان إلى برهان لما كان يوجد برهان أصلا ( ب ، 458 ، 14 )
- مبادئ البرهان أكثر في باب التصديق من العلم الحاصل بالبرهان ( ب ، 490 ، 24 )
مبادئ التعليم
- مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادئ المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر . ( سط ، 29 ، 8 )
مبادئ الجواهر
- إن مبادئ الجواهر جواهر ضرورة . ( ما ، 158 ، 9 )
مبادئ الجواهر المحسوسة
- إن مبادئ الجواهر المحسوسة أعني الصور هي جواهر . ( ت ، 780 ، 17 )
- إن مبادئ الجواهر المحسوسة هي واحدة .
( ت ، 1520 ، 14 )
مبادئ الجوهر
- مبادئ الجوهر إن العلم الطبيعي يبيّن وجودها من حيث هي مبادئ جوهر متحرّك ، وصاحب هذا العلم ينظر فيها بما هي مبادئ للجوهر بما هو جوهر لا جوهر متحرّك . ( ت ، 1426 ، 1 )
- إن مبادئ الجوهر هي النفس والجسم والعقل والشهوة والجسم . ( ت ، 1535 ، 8 )
مبادئ الجوهر المحسوس
- إن مبادئ الجوهر المحسوس هو الهيولى والصورة . ( ت ، 1434 ، 12 )
مبادئ حقيقية
- المبادئ الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس ومشار إليه ، والآخر الذي هو بالقوة مشار إليه ، والأول متقدّم على هذا ، وهذا التقدّم كما يقول الإسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا التقدّم الذي في الذهن ، فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات ، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر . ( ت ، 1544 ، 6 )
مبادئ الشرائع
- إن الحكماء من الفلاسفة ليس يجوز عندهم التكلّم ولا الجدل في مبادئ الشرائع ، وفاعل ذلك عندهم محتاج إلى الأدب الشديد .
وذلك أنه لما كانت كل صناعة لها مبادئ وواجب على الناظر في تلك الصناعة أن يسلّم مبادئها ولا يعرض لها ، ولا بإبطال ، كانت الصناعة العملية الشّرعية أحرى بذلك ،