فليس يكون لها غناء في عقل ماهيّات الأشياء ولا بالجملة في الوجود المحسوس . ( ما ، 70 ، 9 )
ماهيّات الأعراض
- إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها . ( ت ، 753 ، 9 )
ماهيّات الجواهر
- موضوع ماهيّات الجواهر وكلّياتها هي أشخاص الجوهر وهي أشياء محدودة بذاتها يعني أنها محدودة بالأمكنة والسطوح ، وإنما هي جزء من هذا الجوهر التي هي أشخاص الجواهر الجزئيات ، وعلى هذين الأمرين تدل مقولة الجوهر . ( ت ، 751 ، 6 )
- إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها . ( ت ، 753 ، 9 )
- إن ماهيّات الجواهر متقدّمة على سائر الموجودات وعلة لها . ( ت ، 758 ، 8 )
- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض ، والسبب في ذلك بساطة الجوهر والتركيب الذي في الأعراض . ولذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ ولا يطلب فيه بحرف لم . ( ت ، 1012 ، 14 )
ماهيّات مطلقة
- الماهيّات المطلقة إنما توجد للجواهر ، وإنها صارت بها جواهر . ( ت ، 823 ، 10 )
ماهيّة
- الماهيّة المعطية وجود الشيء هي لجميع الأشياء التي القول الدالّ عليها حدّها . ( ت ، 796 ، 5 )
- إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر ولهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته . ( ت ، 800 ، 10 )
- إن نسبة الحدّ ينبغي أن يكون إلى الحدّ كنسبة الماهيّة إلى الماهيّة . ( ت ، 800 ، 18 )
- إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشيء ، وإن الماهيّة : إما ألّا توجد إلّا للجواهر فقط ، وإما أن يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدّم وبسيط . ( ت ، 821 ، 10 )
- أما الماهيّة التي تتقدّم علم الموجود في أذهاننا فليست في الحقيقة ماهيّة وإنما هي شرح معنى اسم من الأسماء ، فإذا علم أن ذلك المعنى موجود خارج النفس علم أنها ماهيّة وحدّ . وبهذا المعنى قيل في كتاب المقولات : إن كلّيات الأشياء المعقولة إنما صارت موجودة بأشخاصها وأشخاصها معقولة بكلّياتها ، وقيل في كتاب النفس : إن القوة التي بها يدرك أن الشيء مشار إليه وموجود غير القوة التي يدرك بها ماهيّة الشيء المشار إليه . ( ته ، 175 ، 26 )
- الماهيّة بما هي ماهيّة غير كائنة ولا فاسدة .
( ما ، 73 ، 18 )
- ما لا ماهيّة له لا ذات له . ( كم ، 174 ، 15 )
ماهيّة الإنسان
- ماهيّة الإنسان هو العلم والعلم هو المعلوم من جهة وهو غيره من جهة أخرى ، فإذا جهل