مادة وصورة
- حيث تظهر المادة والصورة يظهر الفاعل والغاية بوجه ما ، لا سيّما أن الفاعل والغاية والصورة تظهر في أكثر هذه الأشياء الطبيعية واحدة بالنوع وذلك فيما يتكوّن عن جنسه .
( سط ، 40 ، 5 )
ماض
- ما يقع في الماضي من غير الأزلي هو متناه من الطرفين ، أعني أن له ابتداء وانقضاء ؛ وأما ما وقع في الماضي في الأزلي فليس له ابتداء ولا انقضاء . ( ته ، 85 ، 11 )
ماض ومستقبل
- أما الماضي فقد انقرض ، وأما المستقبل فلم يوجد بعد . ( ته ، 37 ، 21 )
- توهّم الماضي والمستقبل اللذين هما القبل والبعد ، هما شيئيان موجودان بالقياس إلى وهمنا ، إذ قد يمكننا أن نتخيّل مستقبلا صار ماضيا ، وماضيا كان قبل مستقبلا . وإذا كان ذلك كذلك ، فليس الماضي والمستقبل من الأشياء الموجودة بذاتها ، ولا لها خارج النفس وجود ، وإنما هي شيء تفعله النفس .
فإذا بطل وجود الحركة ، بطل مفهوم هذه النسبة والمقايسة . ( ته ، 62 ، 30 )
- أما من فرّق بين الماضي والمستقبل بأن ما كان في الماضي قد دخل كله في الوجود وما في المستقبل فلا يدخل كله في الوجود وإنما يدخل منه شيء فشئ ، فكلام مموّه . وذلك أن ما في الماضي بالحقيقة فقد دخل في الزمان ، وما دخل في الزمان فالزمان يفضل عليه بطرفيه وله كل وهو متناه ضرورة ، وأما ما لم يدخل في الماضي كدخول الحادث فلم يدخل في الماضي إلّا باشتراك الاسم ، بل هو مع الماضي ممتد إلى غير نهاية وليس له كل وإنما الكل لأجزائه . ( ته ، 85 ، 21 )
مالك للقوة الفكرية
- كل مالك للقوّة الفكريّة من بين ما هو قابل للكون والفساد يملك بالضرورة قوى النّفس الأخرى . ( شكن ، 117 ، 25 )
مالنخوليا
- العلّة المعروفة بالمالنخوليا ، وهذه العلّة ربما كانت من قبل الدماغ نفسه ، وربما كانت من قبل القلب إذا احترق دمه ، وربما كانت من قبل المعدة ، وهي العلّة المعروفة بالمراقية وقد اضطرب الأطباء في إعطاء سبب هذه العلّة . فقوم رأوا أن سببها ورم في قعر المعدة ، وآخرون رأوا أنها إنما تكون عن ورم في الماسريقا ، وآخرون رأوا أن السبب في ذلك هو أن الطحال يصبّ في المعدة خلطا سوداويّا خارجا عن الطبع في كيفيته ، ورأوا أن ما يقول أولئك ممتنع ، لمكان ظهور الأعراض التي تعرض في هذه العلّة ، وذلك أن أصحاب هذه العلّة يتجشّأون جشأ حامضا ، وتعتريهم نفخة ، وليس يعطشون عطشا كثيرا . فهذا أحد ما دفع به من يرى هذا الرأي ، أعني أن يكون سبب ذلك ورم حار . ( كط ، 146 ، 4 )
مانع الرياح
- بالجملة فالمانع لكون الرياح علّتان : إحداهما البرد واليبس ، والثانية الحر واليبس ، وذلك