تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧
الإنسان يولد إنسانا ، والفرس فرسا ، وأما بالجنس ، فمثل : تولّد البغل عن الفرس ، والحمار . ( ته ، 128 ، 19 ) - المادة الحاملة لصور العالم محصورة فهو ظاهر من أنه ليس يوجد خارجا عنه جسم ، لأنه لو كان هنالك جسم لكان هنالك موضع ضرورة ، ولو كان موضع لكان ضرورة هنالك محيط ، والمحيط هو أحد هذه الأجسام . ( سم ، 46 ، 11 ) - المادة لما كانت غير محصورة بالذات لم تكن لها نهاية تخصّها بل متى حصلت فيها صورة أمكن أن تفارقها وتحلها ضرورة صورة أخرى ، وذلك ممكن إلى غير نهاية بما هي مادة في الماضي والمستقبل . ( سط ، 57 ، 23 ) - المادّة هي متبدّلة بأن تزيد عند النمو وتنقص عند الذبول . ( سك ، 101 ، 3 ) - المادة فإن التغيّر إنما يلحقها من حيث هي جزء متغيّر وهو المشار إليه . فأما بما هي مادة فلا كما يظهر أن المادة لا يصنعها الصانع ، كذلك الصورة ، وإنما يصنع المجموع من المادة والصورة ، أعني أنه إنما يصنع المصوّر بتغيّره للعنصر إلى أن تفيده الصورة . مثال ذلك صانع الخزانة فإنه لا يصنع الخشب كما لا يصنع صورة الخزانة وإنما يصنع صورة خزانة ما من خشب ما . ( ما ، 74 ، 15 ) - أما المادة فهي الشيء الذي هو بالقوة الشيء الذي سيكون بالفعل والحد . ( ما ، 84 ، 8 ) - أما أمر المادة فمقر به عند الجميع أنها جوهر وإن كانوا اختلفوا في ماهيّتها ، أعني المادة الأولى . ( ما ، 84 ، 19 ) - يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة ، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين ، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول . فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا . ( ما ، 88 ، 17 )

مادة الأجسام البسيطة

- تبيّن في العلم الطبيعي أن كل جسم فهو مركّب من مادة وصورة . فمادة الأجسام البسيطة هي العنصر المشترك لها الذي الوجود له إنما هو بالقوة على ما بيّن هنالك ، وصورها هي الكيفيات الأربع البسيطة التي في الغاية ، أعني اثنين منها : فاعلة ومنفعلة ، مثل الحرارة واليبس اللذين في النار ، والبرودة والرطوبة اللتين في الماء . ( رط ، 55 ، 15 )

مادة أولى

- ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر ، وأما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين . أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير ، وأما صاحب العلم الإلاهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة . ( ت ، 780 ، 5 ) - إن المادة الأولى للأمور الكائنة الفاسدة واحدة بعينها أعني من قبل استحالة جميع الأمور الكائنة الفاسدة بعضها إلى بعض . ( ت ، 1085 ، 3 ) - إن المادة الأولى وإن كانت واحدة فإنها كثيرة بالقوة والاستعداد . ( ت ، 1449 ، 2 )