وجود إلا من قبل أنها محسوسة بغيرها لا محسوسة بذاتها . فإنها إنما هي موجودة من قبل الشيء الذي به ترى وتحسّ . ( ت ، 1475 ، 4 )
- إن المادة هي التي يشار إليها من طريق الحس وذلك أن الصورة ليس تدرك من طريق الحس وإنما تدرك من طريق فعلها ، ولذلك إنما كان إدراكها للعقل . ( ت ، 1476 ، 8 )
- المادّة هي سبب ما بالعرض المغلّط في العلوم ( ب ، 441 ، 7 )
- انقسام المادّة من جهة المادّة . . . منها برهانية ومنها جدلية ، إلى غير ذلك من الأقسام التي يلحقها من جهة المواد المستعملة في الصنائع المنطقية ( ق ، 138 ، 13 )
- أن توجد أشياء كثيرة بالعدد ، واحدة بالصورة ، بغير مادة فمحال . وذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض ، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره . وإنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة .
( ته ، 39 ، 24 )
- الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن ، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل ، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن . ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا ، وإذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا ولا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع ، ولا الممكن ، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلّا أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن وهو المادة . ( ته ، 76 ، 2 )
- المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية ، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة . وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما : فإما أن يمر ذلك إلى غير نهاية على استقامة في مادة غير متناهية وذلك مستحيل ، وإن قدّرنا محركا أزليّا لأنه لا يوجد شيء بالفعل غير متناه ، وإما أن تكون الصور تتعاقب على موضوع غير كائن ولا فاسد ويكون تعاقبها أزليّا ودورا . فإن كان ذلك كذلك وجب أن يكون ههنا حركة أزلية تفيد هذا التعاقب الذي في الكائنات الفاسدات الأزلية . ( ته ، 76 ، 2 )
- وجدوا ( الفلاسفة ) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين : متنفسة ، وغير متنفسة ، ووجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة ، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما ، ومن شيء سمّوه صورة ، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما ، ومن شيء سمّوه مادة ، وهو الذي منه تكوّن . وذلك أنهم ألفوا كل ما يتكوّن ههنا إنما يتكوّن من موجود غيره ، فسمّوا هذه مادة ، ووجدوه أيضا يتكوّن عن شيء فسمّوه فاعلا ، ومن أجل شيء سمّوه أيضا غاية ، فأثبتوا أسبابا أربعة . ووجدوا الشيء الذي يتكوّن به المتكوّن ، أعني صورة المتكوّن والشيء الذي عنه يتكوّن وهو الفاعل القريب له واحدا : إما بالنوع ، وإما بالجنس . أما بالنوع فمثل : أن
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 956
مساهمون: جيرار جهامي
ص٩٥٦