تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 953

مساهمون:

ص٩٥٣
تعريفا للشخص المشار إليه ، وأشدّ ملائمة له من الجواب بجنسه ( م ، 19 ، 8 ) - صارت أنواع الجواهر الأول وأجناسها يقال لها جواهر ثوان من بين سائر الأشياء التي تحمل عليها من جهة أنه متى أجيب بواحد منها في جواب ما هو الجوهر الأول كان معرّفا له ، وإن كان الجواب بالنوع أشدّ تعريفا ( م ، 20 ، 10 )

ما يسكن بالطبع

- كل ما يسكن بالطبع بسكون غيره فهو متحرّك عن غيره . ( سط ، 113 ، 8 )

ما ينمو

- إن ما ينمو إنما ينمو بعد أن تتمّ صورته . وذلك إذا كان للحيوان سبل وفم وبطن ، وما بعد هذه من الأعضاء . فالنموّ إنما يكون لما تمّت صورته . وبالجملة فالنموّ يكون لما هو موجود ، والكون لما لم يوجد بعد . ( رط ، 220 ، 4 )

ماء

- إن الهواء أكثر اتّصالا بالنار من اتّصاله بالماء هو أن كليهما من طبيعة واحدة ، أعني الطبيعة الخفيفة ، إذ كان كلاهما خفيفين . وأما كون اتّصال الماء بالأرض أكثر من اتّصال النار بالهواء ، فالسبب فيه ما ذكره في المقالة الأخيرة من " السماء والعالم " أن الماء له ثقل في موضعه ، وكذل الهواء له ثقل في موضعه وليس له خفّة فيه . ( أث ، 20 ، 3 ) - إنه قد تبيّن أن النار والهواء والماء والأرض يتكوّن بعضها من بعض ويفسد بعضها إلى بعض ، وإن كل أسطقس منها في الأسطقس الآخر بالقوة لا بالفعل . ( أث ، 21 ، 4 ) - لما كان الجسم المستدير الدائر الحركة إذا تحرّك يجب أن يلهب الأجسام بحركته ، وأن يكون الأقرب إليه أشدّ التهابا مما يليه ، فواجب أن يكون الجسم الذي يلي للجسم المستدير الذي هو بمنزلة الموضوع له حارّا يابسا ، وهو الذي يسمّى نارا ، وأن يكون الجسم الذي يلي هذا الجسم حارّا رطبا ، وهو الذي يسمّى هواء ، وأن يكون الجسم الذي دون هذا باردا رطبا وهو الماء . ( أث ، 24 ، 12 ) - أجزاء الماء والهواء تختلف بحسب اختلاف ما يعتريها من الحركة والسكون ، فما كان من الماء غليظا بعيدا عن الحركة استقرّ في الأرض ، وما كان منه لطيفا علا على الأرض . وكذلك الهواء ما كان منه محيطا بالأرض فهو حار رطب ، وذلك أن الحرارة له توجد من قبل الدخان والوهج الذي يترقّى من الأرض من قبل الحرارة الواصلة إليها من الكواكب ، أعني البخار الحار اليابس ، وتوجد له الرطوبة من قبل البخار الحار الرطب الذي يتصاعد من الماء . والفرق بين هذين البخارين بيّن من جوهريهما ، وذلك أن البخار الذي يسمّى الوهج والدخان حارّ يابس ، وهو مادة النار ، والذي يسمّى البخار وهو الحار الرطب ، هو مادة الماء . ( أث ، 24 ، 14 ) - إن الماء من شأنه أن يتحرّك إلى الموضع الأعمق ، وهو الأقرب إلى مركز العالم ، فإن وقف في الموضع الأعلى فإنما يقف قسرا . ( سع ، 213 ، 1 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 953 | جيرار جهامي