إن ذلك يكون في القضايا الحملية على وجهين : أحدهما أن يكون المحمول في جوهر الموضوع مثل النطق المأخوذ في جوهر الإنسان ، والثاني أن يكون الموضوع في جوهر المحمول مثل وجود الزوايا المساوية لقائمتين في المثلث . ( ما ، 42 ، 16 )
ما بالقوة
- ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة منسوب إلى الهيولى . ( ن ، 42 ، 5 )
- ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة فهو حادث ضرورة ، إذ كانت القوة هي أخصّ أسباب الحدوث . ( ن ، 46 ، 15 )
ما تحت متضادة
- التي يقرن بكل واحد منهما ( القضيتان ) سور جزئيّ . . . تسمى ما تحت المتضادّة ( ع ، 92 ، 7 )
- ما تحت المتضادّة . . . تقتسمان الصدق والكذب أيضا في الضرورية والممتنعة ( ع ، 92 ، 21 )
ما سكن
- كل ما سكن بسكون جزء منه فهو متحرّك عن غيره ضرورة والمحرّك فيه غير المتحرّك .
( سط ، 111 ، 8 )
- كل ما سكن بسكون جزء منه بالطبع فهو ساكن عن غيره بالطبع . ( سط ، 113 ، 6 )
ما لا ابتداء له
- ما لا ابتداء له لا ينقضي ولا ينتهي أيضا .
( ته ، 42 ، 13 )
ما لا رائحة له ولا طعم
- ما لا رائحة له واللّامرئي وما لا طعم له تقال على ثلاثة أوجه : إما عمّا يفتقر أصلا إلى ذلك المحسوس أو عمّا يوجد فيه ضعيفا أو عمّا يوجد فيه سيئا ، مثلا ما لا رائحة له إذ يقال عن المفتقر أصلا للرائحة وعن ذي الرائحتين الضّعيفة والسّيئة وكذلك بالنّسبة لما له طعم . ( شكن ، 170 ، 7 )
ما لا نهاية له
- إن العنصر هو متغيّر إلى الصورة أو الصور المتكوّنة . فإن كانت الصور الحادثة فيها لا نهاية لها وجد شيء كائن بعد أن لم يكن وهو غير متناه وذلك مستحيل ، لأن الكائن هو الذي فرغ كونه وما لا نهاية له لا يفرغ كونه بل هو في كون دائم . ( ت ، 40 ، 15 )
- امتناع ما لا نهاية له على ما هو موجود بالفعل ، أصل معروف من مذهب القوم ( الفلاسفة ) سواء كان أجساما أو غير أجسام .
ولا نعرف أحدا فرّق بين ما له وضع ، وما ليس له وضع في هذا المعنى إلّا ابن سينا فقط . ( ته ، 39 ، 25 )
- لو وجدت أشياء بالفعل لا نهاية لها ، لكان الجزء مثل الكل ، أعني إذا قسّم ما لا نهاية له على جزأين . مثال ذلك : أنه لو وجد خط أو عدد ، لا نهاية له بالفعل من طرفيه ، ثم قسّم بقسمين لكان كل واحد من قسميه لا نهاية له بالفعل ، والكل لا نهاية له بالفعل ،