لون بالقوة
- كما أن اللّون الذي هو بالقوّة ليس كمال اللّون الأول الذي هو المعنى المدرك بل الموضوع الذي يكتمل بهذا اللّون هو البصر ، كما أن الموضوع أيضا الذي يكتمل بالشيء المعقول ليس المعاني الخياليّة التي هي متعقّلة بالقوة بل العقل الهيولانيّ هو الذي يكتمل بالمتعقّلات ، وهو الذي نسبته إليها هي كنسبة معنى اللّون إلى القوّة المبصرة .
( شكن ، 240 ، 3 )
ليف
- الليف الذي في العضل هو أجزاء من العصب والرباطات ، والذي في القلب مخصوص به ، كما أن ليف العروق الضوارب وغير الضوارب ، مخصوص بها ، وليف المعدة للمعدة ، وليف الرحم للرحم ، وليف المثانة للمثانة ، وليف المرارة للمرارة . فإنّا نرى أن في جميع هذه الأعضاء لحما يخصّ كل واحد منها ، وليفا يخصّه . ( رط ، 118 ، 4 )
ليلة القدر
- ليلة القدر هي الليلة المباركة التي أنزل اللّه فيها القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا . ثم أنزل على النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من السماء الدنيا نجما بعد نجم على قدر الحاجة إليه فكان بين أوله وآخره عشرون سنة . ( مم 1 ، 195 ، 14 )
لين
- كل ثقيل إما أن يكون جاسيا وإما ليّنا ، والجاسي هو الذي لا يندفع عند الغمز ، والليّن هو الذي يندفع تحت الغمز ويتطامن .
والمتطامن وغير المتطامن يقبلان التجزئة ، فإن معنى التطامن هو الذي يقبل التقعير في عمقه ، وما كان بهذه الصفة فهو جسم ضرورة ، وكل جسم منقسم ، فيلزم عن ذلك إن كانت النقطة ثقيلة أن تكون منقسمة . فهذه هي الأقاويل التي بيّن بها أرسطو أن النقطة ليست بثقيلة ولا خفيفة . ( سع ، 291 ، 2 )
- الليّن هو من رطوبة ، وذلك أن الليّن هو ما كان مواتيه ، إلا أنه ليس يزول كما يزول الرطب . فكل ليّن رطب وليس كل رطب ليّنا . ولذلك كان الليّن من الرطوبة لا الرطوبة من الليّن ، والصلابة أيضا من اليبس إذ كان الصلب منعقدا والمنعقد يابس .
( كف ، 94 ، 9 )
- الصلابة من اليبس واللين من الرطوبة ، إذ كان اللين هو الذي يتطامن تحت الغمز والصلب بخلاف ذلك . ( سك ، 110 ، 13 )