تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
استقامة من المع ، والتماس ، والتشافع ، والتتالي ، والاتّصال . ( سط ، 83 ، 15 )

لواحق ذاتية

- اللواحق الذاتية التي تخصّ الموجود بما هو موجود مثل الهو هو والغير ، والشبيه وغير الشبيه ، والمضاد وغير المضاد . وذلك أن كل موجود إذا قويس بغيره فهو إما هو هو وإما غير ، وإما شبيه وإما غير شبيه ، وإما مضاد وإما غير مضاد . ( ت ، 178 ، 4 )

لوبيا

- اللوبيا : إلى الحرارة ما هي والرطوبة . تخصب البدن ، وتدرّ البول ، والطمث ، وتلين البطن ، وخاصة الأحمر منه . وتري أحلاما ، وتسدر الرأس . ( كط ، 253 ، 1 )

لوح محفوظ

- النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة والخارجة ، أعني التي لا تخلّ ، هو القضاء والقدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده ، وهو اللوح المحفوظ . وعلم اللّه تعالى بهذه الأسباب ، وبما يلزم عنها ، هو العلّة في وجود هذه الأسباب . ولذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده . ولذلك كان هو العالم بالغيب وحده وعلى الحقيقة ، كما قال تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
( النمل : 65 ) . وإنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب ، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده . ( كم ، 227 ، 3 )

لوز

- اللوز : حارّ حرارة فاترة ، رطب ، لذيذ الطعم ، وله خواص كثيرة منها : أنهم زعموا أنه يزيد في جوهر الدماغ ، وينوّم نوما معتدلا ، ويجلو وينقّي مجاري البول ، وهو بالجملة يصلح لمن يشكو هلاسا ونحافة ، ودهنه أفضل الأدهان في الترطيب لأصحاب التشنّج اليابس ، وهو أفضل بكثير من دهن السمسم لموضع القبض في هذا الدهن ، وكثرة الإرخاء الذي في دهن السمسم . وأيضا فإن دهن السمسم أشدّ حرارة ، وخاصته فيما زعموا ( الأطباء ) تبخير الفم ، لكن جرت عادة الأطباء بأن يستعملوه بدله . ( كط ، 254 ، 10 )

لوز مرّ

- اللوز المرّ : قوّته الأولى من الحرارة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة ، إلا أنه يشبه أن يكون في الحرارة ممتدّة ، وفي اليبوسة مسترخية أو في الأولى ، لأن الرطوبة في اللوز ظاهرة لمكان الدهنية التي فيه ، وليس يخفى عليك المزاج الفاعل لهذه الأفعال أنه مزاج حارّ فيه أرضية ما ، والدليل على ذلك طعمه . وأما قواه الثوالث فيفتح السدد التي في الكبد ، ويشفي الأوجاع الحادثة في الأضلاع ، وفي الطحال ، وفي الكليتين ، ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة التي في الرئة والصدر . ( كط ، 260 ، 6 )

لون

- إن كل ما يرى في الضوء فهو لون وإن كل لون فهو يرى في الضوء . ولذلك قيل فيه أنه المحرّك للمشفّ بالفعل . ( تكن ، 75 ، 14 )