إذا انقضت كان له أن يأكلها إن كان فقيرا ، أو يتصدّق بها إن كان غنيّا ، فإن جاء صاحبها كان مخيرا بين أن يجيز الصدقة فينزل على ثوابها أو يضمنه إياها . واختلفوا في الغنيّ هل له أن يأكلها أو ينفقها بعد الحول ؟ فقال مالك والشافعي : له ذلك ، وقال أبو حنيفة :
ليس له إلا أن يتصدّق بها ، وروي مثل قوله عن علي وابن عباس وجماعة من التابعين ، وقال الأوزاعي : إن كان مالا كثيرا جعله في بيت المال ، وروي مثل قول مالك والشافعي عن عمر وابن مسعود وابن عمر وعائشة .
وكلهم متّفقون على أنه إن أكلها ضمنها لصاحبها إلا أهل الظاهر . ( بن 2 ، 228 ، 19 )
لم هو
- نطلب في المطلوب المركّب لم هو وفي المفرد ما هو ( ب ، 456 ، 13 )
- مطلب ما هو ولم هو يظهر من أمره أن قوتهما قوة مطلب واحد ، وأنّ العلم بهما هو علم بشيء واحد في كثير من المواضع ( ب ، 457 ، 11 )
- العلم بما هو وبلم هو قد يكونان لشيء واحد بعينه ( ب ، 457 ، 19 )
- يؤتى في جواب لم هو بسبب سبب من الأسباب الأربعة . ( ما ، 82 ، 7 )
لم يزل
- ليس كل ما نقول فيه أنه لم يزل يجوز أن يقال فيه قد دخل في الزمان الماضي ولا أنه قد انقضى لأن ما له نهاية فله مبدأ . وأيضا فإن قولنا فيه لم يزل نفي لدخوله في الزمان الماضي ولأن كان له مبدأ ، والذي يضع أنه قد دخل في الزمان الماضي يضع له مبدأ فهو يصادر على المطلوب . فإذا ليس بصحيح أن ما لم يزل مع الوجود الأزلي فقد دخل في الوجود إلا لو دخل الموجود الأزلي في الوجود بدخوله في الزمان الماضي . ( ته ، 86 ، 18 )
لمس
- الملموسات تخالف الألوان والأصوات والروائح في حاجتها إلى المتوسط من قبل أن المحسوسات في هذه الثلاثة تفعل أولا في المتوسط ثم تفعل ثانيا فينا ، فأما في اللمس فمعا تفعل المحسوسات في المتوسط وفينا ، مثل الذي يناله الصدمة بتوسط الترس .
فإنه ليس الترس هو الذي صدمه لكن عرض أن يصدمهما جميعا الصادم . ( تكن ، 95 ، 10 )
- اللمس . . . هذه القوة هي القوة التي من شأنها أن تستكمل بمعاني الأمور الملموسة .
( ن ، 62 ، 1 )
- هذه القوة ( اللمس ) لما كانت إنما تدرك هذه الملموسات على نحو ترتيبها في وجودها فهي تدرك الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة أولا وبالذات ، وتدرك الكيفيات الأخر المتولّدة عن هذه بتوسّط هذه ، ولهذه العلة بعينها لزم أن تكون هذه القوة تدرك أكثر من تضاد واحد بخلاف ما عليه الأمر في البصر والسمع . وذلك أنه لما كانت إنما تدرك هذه الملموسة على نحو كنهها في وجودها ، وكانت كل واحدة من هذه الكيفيات تقترن به كيفية أخرى كالحرارة التي تقترن بها اليبوسة والرطوبة ، كان إدراكها لهذه القوى معا . ( ن ، 62 ، 5 )