تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 943

مساهمون:

ص٩٤٣
من أن يسقط أو من أن يتحرّك مثل ما يقال إن للبيت السقف والأشياء الثقيلة التي توضع عليه ، ومثل ما كان الشعراء عندهم قديما يقولون إن السماء لها ملاك يحملها يسمّى كذا . ( ت ، 653 ، 12 ) - إن عدد النسب التي يدلّ عليها بحرف له هي عدد النسب التي يدلّ عليها بحرف في ؛ إلّا أن حرف في أجدر بنسبة المحاط إلى المحيط به ونسبة المقبول إلى القابل ، وحرف له أجدر بنسبة المحيط إلى المحاط به والمقتنى إلى الشيء الذي يقتنيه . ( ت ، 654 ، 11 ) - « له » يدلّ على المتنعّل والمتسلّح ( م ، 55 ، 15 ) - « له » تقال على أنحاء شتى : أحدها على طريق الملكة والحال . . . والثاني على طريق الكمّ . . . والثالث على ما يشتمل على البدن . . . والرابع على نسبة الجزء إلى الكلّ . . . والخامس . . . نسبة الشيء إلى الوعاء الذي هو فيه . . . والسادس على طريق الملك ( م ، 75 ، 3 )

له ساق

- الجنس العالي العام لجميع الأجسام هو الجوهر ، وذلك أن الجوهر ينقسم إلى مغتذ ؛ وغير المغتذي ينقسم إلى الأحجار والمعادن ، والمغتذي ينقسم إلى النبات والحيوان ، والحيوان ينقسم إلى غير ذي الدم وإلى ذي الدم ، وذو الدم ينقسم إلى الماشي والسابح والطائر ، والنبات ينقسم أيضا إلى ما له ساق وإلى ما ليس له ساق في النبات وهي الحشائش ، وما له ساق ينقسم إلى الشجر والبلوط والزيتون وغير ذلك . والحشائش تنقسم إلى مثل الحشيشة التي تعرف بآذان الفارينا وغير ذلك . والكليات الأخيرة من هذه هي التي تخصّ باسم النوع ، مثل الفرس والإنسان . والعالي من هذه هو الذي يخصّ باسم الجنس . والمتوسطة التي بين الجنس العالي وبين النوع الأخير يخصّ باسم الجنس بالإضافة إلى ما هو تحتها ، وباسم النوع بالإضافة إلى ما فوقها ، مثل الحيوان فإنه جنس لما تحته ونوع بالإضافة إلى ما فوقه . ( رط ، 92 ، 19 )

له علّة

- قسمة الموجود أولا إلى ما له علّة وإلى ما لا علّة له ليس معروفا بنفسه ، ثم ما له علّة ينقسم إلى ممكن وإلى ضروري ، فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري ، ولم يفض إلى ضروري لا علّة له ، وإن فهمنا من الممكن ما له علّة وهو ضروري ، لم يلزم عن ذلك إلا أن ما له علّة فله علّة ، وأمكن أن نضع أن تلك لها علة ، وأن يمر ذلك إلى غير نهاية ، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له وهو الذي يعنونه ( الفلاسفة ) بواجب الوجود . ( ته ، 160 ، 26 )

لهيب

- إن اللهيب كما يقول أرسطو هو دخان مشتعل ، والدخان إنما هو من الهواء والأرض . ( سك ، 116 ، 8 )

لواحق الأجسام المتحرّكة

- سائر ما يلحق الأجسام المتحرّكة حركة