لطافة
- اللطافة لما كانت أسرع شيء إلى الانحصار من غيرها ، وكانت مالئة لما تحلّ فيه كما يقول أرسطو ، كانت من الرطوبة . ( سك ، 110 ، 14 )
- إن الصلابة من اليبس والليّن من الرطوبة ، إذ كان الليّن هو الذي يتطامن تحت الغمز والصلب بخلاف ذلك . وكذلك اللطافة والغلظ ، فإن اللطافة لما كانت أسرع شيء إلى الانحصار من غيرها ، وكانت مالئة لما تحل فيه كما يقول أرسطو ، كانت من الرطوبة . ( سك ، 110 ، 14 )
لفت
- اللفت : حارّ ، رطب ، يولّد نفخا ، ويهيّج الباه ، ويسخن الكلى ، والظهر ، وزعموا أن له خاصة في إحداد البصر . ( كط ، 255 ، 21 )
لفظ
- اللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي أو المستقبل والحال . . . وربما دلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان ( ع ، 88 ، 17 )
- لا لفظ مناقض للفظ ( ع ، 131 ، 22 )
- اللفظ إنما يغلط إذا لم يطابق المعنى ، وإذا لم يطابق المعنى فظاهر أنه قد دلّ على معنى أكثر من واحد ( س ، 674 ، 19 )
- اللفظ الواحد بعينه نجده مرة تكون دلالته بحسب ضمير المتكلّم عند السامع ، ومرة تكون دلالته عند ضمير المتكلّم هي بعينها دلالته عند السامع ( س ، 690 ، 3 )
- اللفظ ينقسم إلى ما يدلّ على الحكم بصيغته ، وإلى ما يدلّ بمفهومه ومعقوله . ( ضف ، 101 ، 4 )
- اللفظ كما قلنا ( ابن رشد ) إنما يكون نصّا إذا فهم عنه في كل موضع معنى واحدا ، وهذا يوجد في المفرد والمركّب . أما مثال المفرد فكالإنسان والفرس والحيوان ، وأما في المركّب فمثل قوله تعالى :
قُلْ هُوَ اللَّهُ
( الإخلاص : 1 ) وبالجملة كل ما تركّب عن المفردات النصوص ، ولم تكن الضمائر فيه محتملة أن تعود على معنى أكثر من واحد .
والمجمل من جهة الصيغة في مقابلة هذا .
أما في الألفاظ المفردة فكمثل اسم العين الذي يقال باشتراك على عين الماء ، وعلى عين الميزان ، والعين التي يبصر بها ، وغير ذلك . وربما قيل على الشيء وضدّه كالقرء الذي يعنى به مرّة الطهر ومرة الحيض . وأما المجمل من جهة التركيب فما تركّب عن مثل هذه الألفاظ ، أو كانت الضمائر التي يرتبط بها القول محتملة ، كقوله تبارك وتعالى :
أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ
( البقرة :
237 ) . فإنّ الضمير محتمل هنا أن يعود على الولي أو الناكح . ( ضف ، 103 ، 9 )
- كلما كان اللفظ أظهر احتيج في تأويله إلى دليل أقوى ، وبالعكس متى كان اللفظ قليل الظهور انصرف إلى التأويل بأيسر دليل .
ولنضرب في ذلك ثلاثة أمثلة ، واحدا في الرتبة الأولى وثانيا في الرتبة الوسطى وثالثا في الرتبة الأخيرة ، وذلك في صنفي الظاهر جميعا . أما الذي في المرتبة الأولى من الأسماء المستعارة فمثل من حمل قوله عزّ وجلّ :
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ
( الأعراف : 26 ) . على أنّ اللباس