تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥
كإحساس فم المعدة بما يتحلّل منه ، وهذا الإحساس يسمّى جوعا وعطشا . فأما الجوع فإنه الإحساس بتحلّل الجوهر الحار اليابس ، وأما العطش فإنه الإحساس يتحلّل البارد الرطب ، وكإحساس الكمرة بالدغدغة التي تكون عند الجماع ، فهذان الصنفان من الإحساس هما ضرورة معدودان في هذا الجنس من الحسّ . ( كط ، 74 ، 13 )

لحم غددي

- أما اللحم الغددي فكالذي في الأنثيين والثديين وفي أصل اللسان ، وكاللحم الذي تحت الإبطين ، والاربيتين ، وخلف الأذنين ، وفي العنق ، ومن هذا النوع اللحم الذي حول الأمعاء والعروق . ( كط ، 33 ، 8 )

لحن في الشعر

- عمل اللحن في الشعر هو أن يعد النفس لقبول خيال الشيء الذي يقصد تخييله . فكأن اللحن هو الذي يفيد النفس الاستعداد الذي به تقبل التشبيه والمحاكاة للشيء المقصود تشبيهه . وإنما يفيد النفس هذه الهيئة في نوع نوع من أنواع الشعر اللحن الملائم لذلك النوع من الشعر بنغماته وتأليفه . فكما أنّا نجد النغم الحادة تلائم نوعا من القول غير الذي تلائمه النغمات الثقال ، كذلك ينبغي أن نعتقد في تركيب الألحان وهيئات المحدّثين والقصاص التي تكمل التخييل الموجود في الأقاويل الشعرية أنفسها من قبل هذه الثلاثة ، أعني التشبيه والوزن واللحن ، التي هي أسطقسات المحاكاة ، هي بالجملة هيئتان : إحداهما هيئة تدلّ على خلق وعادة ، كمن يتكلّم كلام عاقل أو كلام غضوب . والثانية : هيئة تدلّ على اعتقاد . فإنه ليس هيئة من يتكلّم وهو متحقّق بالشيء هيئة من يتكلّم فيه وهو شاك . فالقاص والمحدث في المديح ينبغي أن تكون هيئة قوله وشكله هيئة محق ، لا شاك ، وهيئة جاد ، لا هازل . مثل قول القائل : أي أناس يكونون في غاياتهم واعتقاداتهم . ( ش ، 77 ، 6 )

لذّات

- اللذات أيضا هي خير بنفسها لأن جميع الحيوان يشتاق إليها . والأمور اللذيذة إنما تكون خيرا إذا كان بها الملتذّ حسن الحال . وقد يستبين من التصفّح أنها خير ، وأنها قد تكون نافعة في الخير . ( خ ، 51 ، 1 )

لذّات ملكية

- اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت ، ولأنفس الأشقياء . فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنالك للنفوس الزكيّة من اللذة ، وللشقيّة من الأذى ، بأمور شاهدة ، وصرّحوا بأن ذلك كله أحوال روحانية ، ولذّات ملكية . ومنها ما اعتدّ في تمثيلها بالأمور المشاهدة ، أعني أنها مثّلث اللذّات المدركة هنالك باللذّات المدركة ههنا ، بعد أن نفي عنها ما يقترن بها من الأذى . ( كم ، 241 ، 18 )

لذّة

- إن اللذّة هي تغيّر إلى هيئة تحدث بغتة عن إحساس طبيعي للشيء الذي أحسّ ، أعني إذا كان المحسوس طبيعيّا للحاسّ . والحزن
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 935 | جيرار جهامي