والأذى ضدّ هذا ، أعني أنه تغيّر إلى هيئة تحدث بغتة عن إحساس غير طبيعي . وإذا كانت اللذّة هذه هي صفتها فهو بيّن أن اللذيذ هو المحسوسات التي تفعل هذه الهيئة في النفس ، والمؤذيات ضدّ هذه ، أعني المفسدات لهذه التي تفعل ضدّ هذه الهيئة في النفس الحسّية . ( خ ، 89 ، 14 )
لذّة الأشياء
- الأشياء إذن إنما تصير أكثر لذّة إما من قبل طول الزمان ، وإما من قبل الهوى والموافقة التي بالطبع . وجميع الأشياء التي تلائم هوانا ملاءمة أكثر فإن منفعتها لنا إنما تكون في رسوخها وثبوتها . ( خ ، 62 ، 18 )
لذّة العقل
- الشيء الذي به تمتلئ النفس هو الأقرب إلى الحقيقة من الشيء الذي يملأ الجسد .
والنفس أقرب إلى جوهر تلك الأشياء الأزلية من الجسد ، وخاصة إذا كان إدراكها إدراكا أزليا . وبما أن الملء ، أعني الإدراك ، يكون لذيذا بالجملة ، فإن الذي يدرك ما هو في جوهره أفضل وأقرب إلى الحقيقة وأولى بالدوام ، فله ، بالضرورة ، أفضل اللذّات .
وكذلك لذّة العقل مع سائر اللذّات ، لأن اللذّات هي سريعة الفساد إذا ما خالطتها الأضداد ، ولذّة العقل ليس لها ضدّ ، فهي خالدة أزلية ، وأما إن فسدت فذلك لتغيّر طرأ عليها . ( ضس ، 206 ، 15 )
- أما معظم لذّات العقل فإنها تصير أفضل بفعل العقل لها ، وما كان سببا في وجود أمر ما أفضل ، فهو أفضل ، ولما كان ذلك كذلك فالحكيم هو الذي يدرك جميع اللذّات على أفضل ما تكون عليه . وهذا لعمري حق ، غير أن القول الذي قال فيه إن كل ما كان سببا في كون شيء على الصفة الأفضل ، هو أفضل ، هو قول مشهور ، وإن لم يبيّن ذلك .
( ضس ، 206 ، 17 )
لزج
- أما اللزج فإنه ظاهر أيضا أنه من الرطوبة وذلك أن اللزوجة هي رطوبة ما أوجب لها عسر تقسم وانفعال . فكل لزجة رطبة ، وليس كل رطبة لزجة . ( كف ، 94 ، 4 )
لزوم
- ليس كل ما يلزم عن شيء باضطرار فهو لازم لزوما قياسيا ، بل ما لزم باضطرار عن مقدّمتين نسبة إحداهما إلى الأخرى نسبة الكلّ إلى الجزء فهو قياس ( ق ، 260 ، 16 )
لزوم المتقابلات
- اللزوم في المتقابلات ضد اللزوم في المتلازمات ( ج ، 539 ، 22 )
- اللزوم في هذه المتقابلات ( الأربعة ) يكون على ضربين : لزوم مقلوب وذلك إذا قويس أمران متقابلان إلى أمر واحد أو أمر واحد إلى أمرين متقابلين . . . واللزوم الغير المقلوب وهو الذي يسمّى المستقيم هو أن يلزم المقابل مقابله ( ج ، 540 ، 4 )
لسان
- أما آلة الذوق فهي اللسان . ( ح ، 194 ، 12 )
- الدليل على كون اللّسان يجب عند إدراك