تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤
لا يجيز بيع لحم الطير بلحم الغنم مفاضلا ، ومالك يجيزه . ( بن 2 ، 102 ، 13 ) - أما آلة اللمس فهي اللحم . ( ح ، 194 ، 12 ) - قلت ( ابن رشد ) : الجلد إنما هو لمكان الوقاية ، والعضو المخصوص بحاسة اللمس الموصوفة بالاعتدال عند أرسطو هو اللحم . ( رط ، 106 ، 9 ) - إن اللحم هو الآلة الأولى للحس ، والعضل هو المتحرّك ، على ما تبيّن في كتاب الحيوان . ( رط ، 347 ، 18 ) - أما اللحوم الموافقة في الكيفية ، فهي إما من ذوات الأربع ، فأفضلها لحوم الرضاع ، ويليها العجاجيل الرضع أيضا ، ثم لحوم الحوالي من الضأن . وليس ينبغي لمن يريد أن يحفظ صحته أن يتغذّى بغير هذه اللحوم من ذوات الأربع ، وليكن استعماله المداومة عليها ، بسبب مراتبها في الفضل ، أعني أن تكون مداومته على لحوم الجذاء أكثر من مداومته على غيرها ، وأن يستعمل تلك الأخر التي ذكرناها ( ابن رشد ) في الأقل . وأما اللحوم الموافقة من الطير ، فالدجاج والحجل . وبالجملة فجميع الطيور الجبلية لا تستثنى من ذلك شيئا . وأما الطيور الأجامية مثل البرك وغيرها ، فردية الكيموس ، عسيرة الهضم . ( رط ، 426 ، 1 ) - إن اللحم إنما يحسّ بالحرارة الغريزية التي هي فيه حسّا تامّا إذا تعدّلت حرارته بالأعصاب الواصلة إليه من الدماغ . ويشبه أن تكون هذه الأعصاب ، إنما هي موجودة في الحيوان الكامل ، من أجل الأفضل . وإلّا فالحيوان الضعيف الحرارة كالحيوان المحرز وما أشبهه ، فإنه لا غنى لوجود هذه الأعصاب فيه وبخاصة في الحيوان الذي ليس يوجد له من قوى الحسّ غير هذه القوة كالإسفنج البحري وغير ذلك . ( كن ، 49 ، 13 ) - أما اللحم فإنه ثلاثة أنواع : أحدها نوع اللحم المختلط مع العصب والوتر . ويقال له العضل ، وهذا أكثر ما يكون في البدن ، وهو يذكر في الأعضاء الآلية . والنوع الثاني نوع اللحم المفرد ، والليف فيه كثير ، وهذا النوع أقلّ ما في البدن . والنوع الثالث نوع اللحم الغددي ، واللحم المفرد منه ما هو في الفخذ ، ومنه ما في باطن الصلب ، ومنه اللحم الذي بين الأسنان . ( كط ، 33 ، 3 ) - أما الأعضاء الغالب عليها الحرارة والرطوبة فهي الدم واللحم والأرواح ، وهذه أيضا في الحرارة والرطوبة على مراتب : فأحرّها الأرواح ، ثم الدم ، ثم اللحم ؛ وأرطبها الروح ، ثم الدم ، ثم اللحم ، إذ كان الروح من جنس الهواء ؛ والهواء أرطب من الماء على ما لاح في العلم الطبيعي . ( كط ، 48 ، 1 ) - أما اللحم فإنه الآلة الخاصة بحسّ اللمس ، إذ كان هو العضو المشترك لجميع الحيوان ، كما أن اللمس هي الحاسّة المشتركة ، وإنما جعل العصب في الحيوان الكامل لمكان تعديل مزاج اللحم ، وذلك أنه لما كان شبيها بجوهر الدماغ لزم أن تكون منفعته من جنس منفعته ، ولذلك كانت الأعضاء التي لا يأتيها عصب كثير عسر الحسّ . وهذه القوة منها عامة لجميع أجزاء اللحم ، وهي الإحساس بالكيفيات المتضادّة الأربع التي هي الحرارة ، والبرودة ، والرطوبة ، واليبوسة ، ومنها خاصة
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 934 | جيرار جهامي