طبيعة واحدة كما يكون العقل الواحد صادر أيضا عن طبيعة واحدة . ( ته ، 210 ، 28 )
لام الملك
- إن " له " يقال على كل ما له قوة على اقتناء شيء ما فإنه يقال إن ذلك الشيء له مثل ما يقال إن لزيد مالا وإنّ له حمّى وإن المدن للمتغلّبين أي إنهم الذين يملكونها ملكا .
وهذه اللام هي التي يعرّفها النحويون عندنا بلام الملك . ( ت ، 651 ، 9 )
لبلاب
- اللبلاب : هذا النبات لنضعه من الحرارة في الدرجة الأولى ، وكذلك من اليبس ، وبخاصة الأخضر منه ، وذلك أنه مركّب من جواهر متضادّة ، ففيه جوهر قابض ، وحريف ومادي ما دام رطبا ، وهو دواء يسهّل برفق ، حتى أنه في أول مرتبة من مراتب الأدوية المسهّلة ، ولذلك يستعمل في أول الحمّيات قبل أن يظهر النضج ، كما يستعمل غير ذلك من الأمور الضعيفة الإسهال مثل لبّ خيار شنبر ، والتمر الهندي ، وغير ذلك ، والمشروب من عصارته نحو نصف الرطل ، وهو يسهل بلغما على حاله ، أو صفراء غليظة . قالوا ( الأطباء ) : وإن طبخ بشراب ما دام طريّا أدمل الجراحات الكبار ، ويشفي الجراحات الخبيثة ، ويختم القروح الحادثة عن حرق النار ، وإن طبخ ورقه بالخلّ نفع الطحال ، وزهرته أقوى في ذلك ، وعصارته تستعمل سعوطا ، ويشفي المواد المتحلّبة إلى الأذن إذا عتقت ، والقروح العتيقة التي تكون في الأنف والأذن . ( كط ، 276 ، 19 )
لبن
- اللبن السليم الطعم الحلو من طريق ما هو دواء نافع من النوازل الحريفة اللذاعة ، ويغسل أيضا الأعضاء الكيموسات الرديئة ويلحج في الأعضاء فيمنع وصول الأخلاط الحريفة إليها كما يفعل بياض البيض . وهو إنما ينتفع به هذه المنافع إذا شرب ساعة يحلب أو من الثدي إن أمكن ، وذلك أنه أسرع شيء استحالة عن الحرارة التي في الهواء ، ولذلك فيستحيل في الأبدان الرديئة الأخلاط ، ويسرع إلى الحمضة أو إلى التجبّن في المعدة الباردة ، ويملأ الأدمغة ، لكن لا نعلم شيئا يقارب أن يخلف بدل ما تحلّل من رطوبة الأعضاء الأصلية غيره ، وبخاصة لبن النساء ، ويليه في ذلك لبن الأتن ، ثم لبن المعز ، ولهذا كانت الألبان أنفع شيء للمسلولين ، وإنما كان ذلك لأنها مادة شبيهة بالمادة الأولى التي منها تكوّنت الرطوبة الأصلية ، ولذلك كانت غذاء الأطفال الطبيعي منه حين يولد . ( كط ، 292 ، 13 )
لحم
- قال مالك : اللحوم ثلاثة أصناف : فلحم ذوات الأربع صنف ، ولحم ذوات الماء صنف ، ولحم الطير كله صنف واحد أيضا ، وهذه الثلاثة الأصناف مختلفة يجوز فيها التفاضل . وقال أبو حنيفة : كل واحد من هذه هو أنواع كثيرة ، والتفاضل فيه جائز إلا في النوع الواحد بعينه وللشافعي قولان : أحدهما مثل قول أبي حنيفة ، والآخر أن جميعها صنف واحد . وأبو حنيفة يجيز لحم الغنم بالبقر متفاضلا ، ومالك لا يجيزه ، والشافعي