تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
- قولنا لا قوة يدل على صنف من أصناف العدم . ( ت ، 1115 ، 11 ) - أعني ( ابن رشد ) بقولنا هاهنا لا قوة ، العدم الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره . ( ما ، 100 ، 1 )

لا كذا

- يقال لا كذا على ما عدم ما ليس في طبعه أن يوجد له ولا كن في طبع شيء آخر ، مثل ما نقول في اللون لا مساو فإنه ليس في طبعه أن يوجد له المساواة ولا عدم المساواة ، ومثل ما نقول لا مبصر في ما ليس لون له فإن ما ليس له لون ليس من شأنه أن يبصر كما أن ما ليس له كمّية ليس من شأنه أن يكون مساويا ولا غير مساو . ( ت ، 647 ، 9 )

لا كون

- تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر ، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات . ( ت ، 1033 ، 1 )

لا كون مطلق

- تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر ، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات . ( ت ، 1032 ، 17 )

لا محسوس

- إن اللّامحسوس يقال في كل واحدة من الحواسّ على ثلاثة أوجه : إما في ما يفتقر للمحسوس الخاص بتلك الحاسّة من بين تلك المحسوسات التي طبع على أن يملكها ، أو في ما هو محسوس قويّ في ذاته بالنّظر لتلك الحاسّة ، أو في ما هو محسوس ضعيف ، مثلا الظلمة التي هي لا محسوس من جهة انعدام الرؤية واللّون الساطع الذي هو لا محسوس من جهة القوّة واللّون الدّاكن الذي هو لا محسوس من جهة الضّعف ، وفي السّمع السّكون من جهة الانعدام وأكبر صوت من جهة القوة والصّوت الخافت من جهة الضّعف وفي الذّوق السّليخ من جهة الانعدام والفظيع من جهة السّوء والضعيف من جهة النّقص . فكل تلك الأشياء تقال لا محسوسات لأن كل واحد منها هو انعدام لهيئة ما بالطبع في محسوس تلك الحاسّة . ( شكن ، 176 ، 3 )

لا مرئي

- ما لا رائحة له واللّامرئي وما لا طعم له تقال على ثلاثة أوجه : إما عمّا يفتقر أصلا إلى ذلك المحسوس أو عمّا يوجد فيه ضعيفا أو عمّا يوجد فيه سيئا ، مثلا ما لا رائحة له إذ يقال عن المفتقر أصلا للرائحة وعن ذي الرائحتين الضّعيفة والسّيئة وكذلك بالنّسبة لما له طعم . ( شكن ، 170 ، 7 ) - اللّامرئي يقال على العموم ، أي يقال في الحواسّ الأخرى على كثير من الأوجه : إما أنه غير مطبوع على أن يرى أصلا كما نقول إن الصّوت لا مرئي وفي اللّون إنه لا مسموع ، أو إنه مطبوع على أن يرى ولكن لا يرى لأنه يفتقر للضّوء ، أو لأنه ذو لون ولكن من شكل غير الذي طبع على أن يملكه أي أنه بسبب القوّة أو بسبب الضّعف يقال هذا مرئيّا كما