ل
لا إنسان
- ليس قولنا « لا إنسان » يدلّ في الألسنة التي تستعمل فيها أمثال هذه الأسماء على ما يدلّ عليه قولنا ليس بانسان ( ع ، 108 ، 17 )
- يدلّ قولنا « لا إنسان » على عدم الإنسانية ، وقولنا « لا صحّ » على عدم الصحّة ( ع ، 108 ، 24 )
- قولنا « لا إنسان » . . . ليس هو صادقا ولا كاذبا ( ع ، 109 ، 1 )
- قولنا « لا إنسان » لا يدلّ على صدق أو كذب إذ كان ليس يدلّ على وجود محصّل وإنما يدلّ على وجود غير محصّل ( ع ، 109 ، 3 )
لا إنية
- الإنيّة . . . هي التركيب وهوية الواحد ، ولا إنيّة هو لا تركيب . ( ت ، 1219 ، 12 )
لا شيء
- نعني بقولنا ههنا لا شيء ما يدلّ عليه السلب وهو العدم مطلقا ، فإنه يظهر أن ههنا نسبة ذاتية بين المتكوّن وما منه يتكوّن . ( سط ، 33 ، 7 )
لا علّة له
- قسمة الموجود أولا إلى ما له علّة وإلى ما لا علّة له معروفا بنفسه ، ثم ما له علّة ينقسم إلى ممكن وإلى ضروري . فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري ، ولم يفض إلى ضروري لا علّة له ، وإن فهمنا من الممكن ما له علّة وهو ضروري ، لم يلزم عن ذلك إلا أن ما له علّة فله علّة ، وأمكن أن نضع أن تلك لها علة ، وأن يمر ذلك إلى غير نهاية ، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له وهو الذي يعنونه ( الفلاسفة ) بواجب الوجود .
( ته ، 160 ، 26 )
لا قوة
- إذ العدم المقترن بالشيء الذي من قبله يقال في الشيء إنه لا قوة يقال على معان كثيرة على جهة ما يقال الاسم المشترك من قبل أن العدم هو وجود ما . فظاهر أن قولنا لا قوة يقال على معان كثيرة باشتراك الاسم وكذلك قولنا قوة المقابلة لها . ( ت ، 586 ، 3 )
- إن رداءة الفعل يطلق عليه اسم لا الذي يدل في أصله على العدم . وذلك بيّن ليس في القوى المتنفّسة بل وفي التي هي غير متنفّسة ، فإن الآلات المحاكية بأصواتها لأصوات الإنسان قد نقول في بعضها إنها تنطق وفي بعضها لا نطق لها وذلك إذا كان لها نطق رديء . . . لأن الرداءة إنما تأتي من لا قوة ولا قوة هو عدم القوة . ( ت ، 587 ، 15 )
- إن قولنا لا قوة ليس هو شيء بسيط وإنما قولنا لا قوة لشيء عدم تلك القوة ، وهذا الذي هو ضد القوة هو عدم . ( ت ، 1113 ، 15 )
- القوة ولا قوة هو لشيء مركّب . ( ت ، 1114 ، 3 )