- الكيفية تقال على ما به تتغاير الأشياء في جواهرها أي صورها . ( ت ، 604 ، 2 )
- تقال الكيفية على ما به تتغاير الأشياء أيضا الغير متحرّكة ، يعني التي ليست في مادة ، إما بالقول فقط ، وإما بالقول والوجود كما يعتقد قوم في التعاليم أنها جواهر مفارقة . ( ت ، 604 ، 5 )
- تقال الكيفية أيضا على نوع آخر على جميع الانفعالات التي فيها التغيّر والحركة كالحرارة والبرودة والبياض والسواد وجميع الأشياء التي تنسب إلى هذه وهي التي بها تتغيّر الأجسام ، أعني أن فيها توجد الحركة . وإنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن الكيفيات التي تتغاير بها الأجسام والكمّيات في جواهرها ليس فيها حركة ولا تتحرّك بها الأجسام . ( ت ، 605 ، 10 )
- الكيفية تكاد أن تكون تقال على نوعين ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة . يريد ( أرسطو ) بالنوعين الكيفيات التي يكون فيها الحركة أعني التي بها تتحرّك الأشياء والتي لا يكون فيها حركة ، وقوله ومن هذين النوعين واحد هو بالحقيقة يعني به الكيفيات الجوهرية التي ليست فيها حركة . ( ت ، 606 ، 3 )
- تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة . ( ت ، 909 ، 12 )
- إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات ، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق ، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشيء ، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشيء . فالموجود على التحقيق وبإطلاق هو الجوهر وأما سائر المقولات فموجودة بإضافة . ( ت ، 1415 ، 1 )
- الكيفيّة تقال بذاتها ( ج ، 628 ، 1 )
- الكيفيّة ليست من المضاف ( ج ، 628 ، 17 )
- أسمّي الكيفيّة الهيئات التي بها يسئل في الأشخاص كيف هي ، وهذه الكيفيات تقال على أجناس أول مختلفة ( م ، 47 ، 3 )
- الكيفية . . . تسمّى ملكة وحالا ( م ، 47 ، 6 )
- نقول ( ابن رشد ) : متى كان جسم من الأجسام لم يتغيّر في شيء أصلا من صفاته ، قلنا فيه إنه ساكن بمعنى عام ؛ ومتى تغيّر في واحد من صفاته ، قلنا فيه إنه متحرّك . وإن تحرّك في صفات كثيرة قلنا فيه إنه متحرّك بأجناس كثيرة أو بأنواع كثيرة ، مثل أن يتحرّك من البياض إلى السواد ، ومن الحلاوة إلى المرارة ، ومن الحرارة إلى البرودة ، ومن الرطوبة إلى اليبوسة أو عكس هذا . وهذا الصنف من الحركة هو في جنس واحد ، وهو المسمّى كيفية ، وهذه الحركة تسمّى استحالة باسم خاص . وإن تغيّر الجسم أيضا في المكان سمّي أيضا نقلة باسم خاص به وهذه الحركة هي جنس على حياله . قال ( جالينوس ) : وهاتان الحركتان هما بسيطتان .
وهنا جنس ثالث من الحركة ، وهو النموّ والنقص ، وهذه الحركة هي مركّبة من الحركة في المكان والاستحالة ؛ ومعنى النمو أن يصير الجسم أعظم ، ومعنى النقص أن يصير أصغر . . . قال : وهنا جنس رابع ، الحركة لنوعين وهما الحركة المسمّاة كونا وفسادا وهو تغيّر في الجوهر ، والاسم العام لجميع هذه الأجناس الأربعة هو التغيّر والسكون أيضا ، هو اسم عام لبقاء ذوات الأشياء
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 928
مساهمون: جيرار جهامي
ص٩٢٨