تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
- يقال في عوارض النفس كيفيّات انفعالية لما كان منها بالطبع وثابتا ، وإنفعالات لما كان عارضا ولم يكن للإنسان بالطبع والمزاج ( م ، 49 ، 20 )

كيفيات بسيطة

- إن الكيفيات البسيطة أسطقسات الكيفيات المركّبة ، وإن الأجسام البسيطة أسطقسات الأجسام المركّبة . ( رط ، 53 ، 10 )

كيفيات فاعلة ومنفعلة

- إن الكيفيات الفاعلة هي أغلب في الكون من المنفعلة ، وإن الفساد إنما يدخل في المكوّن عند غلبة المنفعلة للفاعلة ، أعني إذا لم تقدر الفاعلة أن تحصرها وتستولي عليها . وإذا كان ذلك كذلك ، فلم يمكن أن يوجد موجود طبيعي ، الكيفيات الأول الأربعة فيه ممتزجة على السواء . فيجب مع هذا ، في كل موجود ، أن يكون في وقت المكوّن ، أعني الطبخ والانهضام ، الحرارة فيه أغلب من البرودة ، والرطوبة أغلب من اليبوسة ، مع كون الفاعلتين أغلب من المنفعلتين . فإن كان الموجود مما لا يخلق منه الطبخ ، بل يوجد له دائما بعد تمام كونه ، قيل في مزاجه إنه حار رطب . وهذا هو المغتذي من الموجودات . ولذلك قال القدماء : إن كل حيوان فهو في حال حياته حار رطب ، وأنه إذا مات بارد يابس . وإن كان من غير المغتذي ، فإنه إذا تمّ كونه غلب عليه البرد واليبس ، كالمعادن وغير ذلك . فمن هنا ، يظهر كل الظهور أنه ليس يمكن أن يوجد المعتدل الذي يقال بالإضافة إلى الكيفيات الأول . ( رط ، 378 ، 8 )

كيفيات يابسة ورطبة

- بيّن ( جالينوس ) أن الكيفيات اليابسة والرطبة ليست فاعلة في المكوّن ، وإنما هي فيه منفعلة . وأن الحرارة والبرودة ، هي فيه فاعلة فقط . ومن هذه الجهة ، قال أرسطو في الحرارة والبرودة : إنهما فاعلتان فقط ، أعني من جهة مقايستهما إلى الرطوبة واليبوسة . وقال في اليبوسة والرطوبة إنهما منفعلتان لا فاعلتان ، بالمقايسة أيضا ، إلى الحرارة والبرودة . ( رط ، 377 ، 16 ) - إن الكيفيات اليابسة والرطبة ليست فاعلة في الكون وإنما هي منفعلة ، وإن الحرارة والبرودة هي فيه فاعلة فقط . ومن هذه الجهة قال أرسطو في الحرارة والبرودة إنهما فاعلتان فقط ، أعني من جهة مقايستهما إلى الرطوبة واليبوسة ، وقال في الرطوبة واليبوسة إنهما منفعلتان فقط بالمقايسة أيضا إلى الحرارة والبرودة . ( مط ، 249 ، 9 )

كيفية

- الكيفية التي تقال بنوع أول فهي التي تقال على ما به تتغاير الجواهر وتنفصل بعضها من بعض ، أعني الأنواع والأجناس الجوهرية . مثال ذلك إن الإنسان يغاير النبات بأنه حيوان ما فإن الحيوانية فيه كيفية ، وكذلك الحال في الفرس أعني أن الحيوانية فيه أيضا كيفية . وفي هذا الجنس يدخل بالجملة جميع الفصول الجوهرية الأخيرة وغير الأخيرة ؛ أعني بالأخيرة فصول الأنواع الأخيرة ، وأعني بغير الأخيرة فصول الأجناس الجوهرية . ( ت ، 602 ، 14 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 927 | جيرار جهامي