غير الجزء الآخر ( - النظري ) ، وصار كماله غير كماله ، فالكمالات إذن أربعة : فضائل نظرية وصنائع عملية ، وفضائل علمية وفضائل خلقية . ( ضس ، 147 ، 20 )
- إن الكمالات الإنسانية كمالات متعدّدة ، إلا أنها ، كما قلنا ، إنما هي كمالات لموجود واحد . فبالضرورة إذن أن يكون بعضها من أجل بعض ، بغضّ النظر عمّا إذا كان وجودها في جميع أشخاص الناس ، أو أنه يتهيّأ بعضها للبعض منهم ، من غير أن يكون جليّا أنها غير ممكنة التحقّق في جميع أشخاص الناس . وإنما يمكن أن يكون منها نوع نوع في صنف صنف من الناس ، اللهم إلا بعض الفضائل الخلقية فهي مشتركة مثل العفّة . ولذلك لزم أن يصنّف الناس حسب ترتيب هذه الأصناف من الفضائل الخلقية .
فيكون الأدنى منها من أجل الأسمى ما دام ترتيبها في الفرد الواحد هو نفسه في أفراد كثيرين . ( ضس ، 148 ، 4 )
كمالات النفس الأولى
- يعرض لمن يضعون أن كمالات النّفس الأولى تجعل بالإمتزاج وبالمزاج لا بسبب خارجي كون الأسطقسات حيّة بواسطة نفس معادلة للنّفس الموجودة في الحيوان . ويبدو أن الإسكندر الأفروديسي يرى هذا الرأي في كمالات النّفس الأولى ، وأنه ضدّ أرسطاطليس وضدّ الحق عينه ، وفي هذا لا تختلف الكمالات الأولى والأخيرة في شيء .
( شكن ، 84 ، 17 )
كمثري
- الكمثري : أما الذي لم يدرك منه ففجّ ، بارد ، يابس ، وأما الذي أدرك فمعتدل أو مائل إلى البرد قليلا ، وإنما كان كذلك لأنه مركّب من حلاوة ، وحمضة ، وقبض أفعاله الثوالث قبض البطن ، وخاصته قطع العطش . ( كط ، 253 ، 14 )
كمّيات
- من الكمّيات ما يقال بذاتها ومنها ما يقال بنوع العرض ، يريد ( أرسطو ) بالتي تقال بنوع العرض التي يلحقها التقدير من قبل أنها في كمّية بالذات وهي المتصلة . ثم أتا ( أرسطو ) بمثال من الكمّية التي بالذات والتي بالعرض فقال : مثل الخط فإنه كمّية ما بذاته ، وأما الموسيقوس فبنوع العرض . ( ت ، 597 ، 8 )
- من الكمّيات الحركات والزمن ، فإن هذه أيضا كمّيات بالذات ومتصلة . ( ت ، 599 ، 8 )
كمّية
- يقال كمّية الذي يتجزّأ في أشياء هي فيه ولكل واحد منها أو أحدها طبع أن يكون واحدا ما ، هذا يحتمل أن يكون كأنه رسم للكمّية المتصلة والمنفصلة ، وذلك أن كل ما ينقسم فإنما ينقسم إلى أشياء في طباعها أن تكون واحدة . ( ت ، 595 ، 11 )
- الكمّية ليست بجوهر . ( ت ، 774 ، 7 )
- الكمّية . . . هو السور ( ع ، 105 ، 5 )
- الكمّية تقال على كل ما يقدّر بجزء ومنه وهي إنما تقال أوّلا بنوع حقيقي على العدد ثم على سائر الأجناس التي عدّدت هنالك .