تقاومت فتندفع على جهة مشتركة بينهما .
( آع ، 28 ، 14 )
كوكب
- إنه ليس يمكن في الكوكب أن يتحرّك الحركات المختلفات من جهة ما هو متحرّك بذاته بل من جهة ما هو جزء من فلك . ( ت ، 1672 ، 5 )
- لزم في كل كوكب أن تكون حركته مساوية لحركة فلكه ، وليس لذلك جهة إلا أن يكون ذلك بالعرض مثل ما يعرض عندما نتوهّم متحرّكين بذاتهما يقطعان مسافة واحدة في زمان واحد . ( سم ، 67 ، 20 )
- كل كوكب توجد له أكثر من حركة واحدة ، فالمحرّكون له معلولون ضرورة عن محرّك الكوكب ، والمحرّكون للكواكب السبعة معلولون عن المحرّك للفلك الأعظم . ( ما ، 151 ، 1 )
كوكب ذو الذؤابة
- إن قوما من الفلاسفة كأنكساغورش وديمقراطيس قالوا : إن الكوكب ذا الذؤابة هو كواكب كثيرة مجتمعة متحرّكة غير ثابتة من الكواكب المتحيّرة ، فيظهر للبصر من قبل دنو بعضها من بعض ضياء متّصل شبيه بالذؤابة . وقال قوم آخرون من أهل أنطاليا من أصحاب فيثاغورش إن الكوكب ذا الذؤابة هو كوكب من الكواكب المتحيّرة يظهر في بعض الأوقات ، والذؤابة التي ترى له إنما هي زيادة يسيرة فيه ، يعنون أنها من نفس جرمه ، كالزيادة التي تظهر في المريخ في بعض الأوقات كمثل الذؤابة ، وذلك أنه يطلع فيرى كأنه صغير ، ثم يتغيّر وضعه إذا ارتفع فيرى في بعض الأوقات بهذه الحال . وقال أبقراط وتلاميذه فلان وفلان أن ذؤابته من رطوبة الهواء فيسطع فيه ، وهذه الرطوبة تعرض له من قبل جذب الشمس إياها إليه .
قالوا : وشأن هذا الكوكب من بين الكواكب المتحيّرة أن يمكث زمانا طويلا تحت الشمس ، ولذلك ليس يظهر إلا في مدة طويلة أطول من ظهور سائر الكواكب المتحيّرة .
( أث ، 43 ، 6 )
- إنه ليس يمكن أن يكون الكوكب ذو الذؤابة لاجتماع الكواكب المتحيّرة ، على ما قال ديمقراطيس وأنكساغورش وأصحابه ، ولا أن يكون واحدا منها على ما قاله أهل أنطاليا ، ولا على ما قال أبقراط المهندس وتلميذاه .
وذلك أنه لو كان اجتماع المتحيّرة أو واحدة منها لما رؤيت الكواكب ذوات الذوائب خارجا عن منطقة فلك البروج إلا بيسير ، وذلك أن المتحيّرة لا تعدو في عرضها منطقة فلك البروج وهذه توجد خارجا عن عروض هذه ، أعني ذوات الذوائب . ( أث ، 44 ، 16 )
كون
- إن الكون لما كان ظاهرا من أمره أنه من جهة أعلاه يكون متناهيا ، فليس يمكن أن يكون للشيء الذي تمّ كونه وفرغ مبدأ هيولاني ولذلك المبدأ مبدأ آخر هيولاني مخالف له ويمرّ الأمر إلى غير نهاية حتى لا يوجد له أخير . مثل أن تكون النار متكوّنا لا يتكوّن منه شيء غيره وتكون تكوّنت هي من الهواء والهواء من الماء والماء من الأرض ويمر الأمر هكذا في أجسام تخالف بعضها