للأخير ، والأخير ليس علّة لشيء . ( ت ، 20 ، 1 )
أسباب محسوسة
- أما الأشعرية فإنهم جحدوا الأسباب المحسوسة أي لم يقولوا بكون بعضها أسبابا لبعض ، وجعلوا علّة الموجود المحسوس موجودا غير محسوس بنوع من الكون غير مشاهد ولا محسوس ، وأنكروا الأسباب والمسبّبات وهو نظر خارج عن الإنسان بما هو إنسان . ( ته ، 235 ، 20 )
أسباب مظهرة للأحكام
- في الأسباب المظهرة للأحكام : إعلم أنّ الشرع قد نصب للأحكام علامات تتضمّن وقوعها كما تتضمّن العلل الحسية معلولاتها ، وبهذه الأسباب نتوصل إلى معرفة وقوع الأحكام ، وإلا كان إثباتها محالا . ( ضف ، 58 ، 5 )
أسباب من خارج
- لما كانت الأسباب التي من خارج تجري على نظام محدود ، وترتيب منضود لا تخلّ في ذلك بحسب ما قدّرها بإرثها عليه ، وكانت إرادتنا وأفعالنا لا تتم ، ولا توجد بالجملة ، إلا بموافقة الأسباب التي من خارج ، فواجب أن تكون أفعالنا تجري على نظام محدود ، أعني أنها توجد في أوقات محدودة ، ومقدار محدود . وإنما كان ذلك واجبا لأن أفعالنا تكون مسبّبة عن تلك الأسباب التي من خارج . وكل مسبّب يكون عن أسباب محدودة مقدّرة ، فهو ضرورة ، محدود مقدّر . وليس يلفى هذا الارتباط بين أفعالنا والأسباب التي من خارج فقط ، بل وبينها وبين الأسباب التي خلقها اللّه تعالى في داخل أبداننا . ( كم ، 226 ، 12 )
أسباب ومسبّبات
- متى رفعنا الأسباب والمسبّبات لم يكن ههنا شيء يردّ به على القائلين بالاتفاق ، أعني الذين يقولون لا صانع ههنا ، وإنما جميع ما حدث في هذا العالم إنما هو عن الأسباب المادية ؛ لأن أحد الجائزين هو أحق أن يقع عن الاتفاق منه أن يقع عن فاعل مختار .
( كم ، 200 ، 17 )
استبراء
- الاستبراء هو البحث على الشيء والكشف عنه والوقوف على حقيقته . هذا موضوع هذه اللفظة في اللغة ، إلّا أنها قد تصرّفت عند الفقهاء بالكشف عن حال الأرحام ليعلم إن كانت بريئة من الحمل أو مشغولة به ، وذلك يكون بالحيض الذي كتبه اللّه على بنات آدم وجعله حقظا للأنساب وعلما لبراءة الأرحام أو ما يقوم مقام الحيض عند عدمه من الشهور والأيام . ( مم 2 ، 277 ، 3 )
استبراء الإماء
- استبراء الإماء في البيع واجب لحفظ النسب كوجوب العدّة التي فرضها اللّه في كتابه وجعلها حدّا من حدود عباده . ( مم 2 ، 277 ، 9 )