موجودا لشيء ما بالذات ووجد الآن شيء آخر بالعرض . ( سط ، 44 ، 6 )
أسباب ذاتية
- الأسباب الذاتية هي التي إذا ارتفعت ارتفعت المسبّبات بإطلاق . ( مط ، 213 ، 7 )
أسباب الرؤيا الكاذبة
- أسباب الرؤيا الكاذبة : وهذه الرؤيا بالجملة إنما تكون عن سببين : أحدهما عن فعل القوة الخيالية عند النوم في الآثار الباقية في الحس المشترك من المحسوسات التي من خارج ، وعن فعل هذه القوة في المعاني المودعة في القوة الذاكرة والمفكّرة من تلك الأمور المحسوسة . فإن تصرّف هذه القوة دائم ، أعني قوة التخيّل إنما هو في خزانة هاتين القوتين : أعني خزانة الفكر والذكر ، وخزانة الحسّ المشترك . والسبب الثاني هو حدوثها عن المتشوّقات الطبيعية التي للنفس ، فإن شأن النفس البهيمية إذا اشتاقت شيئا ، أعني وجوده أو عدمه ، أن تحاكي لها النفس المتخيّلة صورة ذلك الشيء المتشوّق على الحالة التي تشوّقته ، وتحضر لها صورة ذلك الشيء ، ولذلك يرى المتشوّق للنساء أنه يجامع ، والعطشان أنه يشرب ماء . ومن هذا الجنس هو الرؤيا الدالّة عند الأطباء على غلبة الأخلاط على البدن ، مثل أن رؤية النار تدلّ عندهم على غلبة الصفراء ، ورؤية الماء تدلّ عندهم على غلبة البلغم . والفرق بين هذه الصور الكاذبة في النوم والصور الصادقة أن الصادقة تشعر بها النفس وتعجب بها ، وربما استيقظت كالمذعورة من رؤيتها والمتعجّبة من الطبيعة الروحانية التي شاهدت فيها . ( ح ، 231 ، 18 )
أسباب سعة المجاري
- أما أسباب سعة المجاري فهي : إما حرارة ورطوبة ، وإما خلط لذّاع ، أو أدوية فتّاحة ، وقد يكون ذلك من ضعف القوة الماسكة .
( كط ، 109 ، 16 )
أسباب شخصية
- الأسباب الشخصية . . . هي أسباب بالحقيقة للمسبّبات الشخصية التي هي مسبّبات بالحقيقة . ( ت ، 1554 ، 10 )
- إن الأسباب الشخصية التي في جنس جنس هي مختلفة . ( ت ، 1555 ، 6 )
أسباب الشيء
- أسباب الشيء التي يلزم عنها وجوده هي الصورة والغاية : أما الصورة فليس يصحّ أن تكون معلومة والنوع مجهولا ؛ وأما الغاية فقد يصحّ ذلك فيها . إلا أن غايات الأنواع الخاصّة ليس شأن المعرفة الإنسانية على الأكثر إدراكها ، وأما الفاعل والمادة فليس يلزم عنهما باضطرار وجود النوع . ( سط ، 30 ، 5 )
أسباب ضعف البصر
- أما أسباب ضعف البصر فهي متشعّبة ، من قبل أن ضعف البصر يعرض للناس على أوجه شتّى . وذلك أن منهم من لا يبصر الأشياء على بعد ، ويبصرها على قرب ، ومنهم من يلقى الأمر فيه بخلاف هذا ، أعني