والعرض غير منطقية ، وذلك أنه كان يكون في كل رسم منها جزء غير منطقي . والتأويل الثالث هو تأويل ابن سينا فإنه فهم من قوله :
على موضوعه هاهنا ، ما يفهم من قولنا في الكلّي محمول على كثيرين . فيكون مفهوم القول عنده للكلّيات ضربان : ضرب يعرف من الموضوعات المشار إليها ذواتها ، وضرب لا يعرف منها ذواتها . وكأنه قال :
ضرب ليس في موضوع أصلا ، وضرب في موضوع . ( مط ، 75 ، 5 )
كلّيات الجواهر
- الجوهر يقال أولا على الذي لا يقال على شيء ولا في شيء وتقال عليه سائر الأشياء .
وهو الذي يسمّى شخص الجوهر ويسمّيه ( أرسطو ) في " كتاب المقولات " الجوهر الأول ؛ ويحتمل أن يريد بعلى معنى فيه .
وعلى هذا يشتمل هذا القول على الجواهر الأول والثواني وهي كلّيات الجواهر . ( ت ، 565 ، 4 )
كلّيات ذاتية
- أما الكلّيات الذاتية التي هي ماهيّة الشيء أعني التي تفهم جوهر الشيء المفرد فإنها الشيء المفرد بعينه . . . أعني بأنها تعرّف جوهر المفردات . ( ما ، 69 ، 8 )
- لو لم تكن كلّيات الشيء الذاتية هي الشيء المفرد بعينه ، أعني الموضوعات ، لما كانت ماهيّة الشيء هي الشيء ، فكانت لا تكون ماهيّة الحيوان مثلا هي الحيوان المشار إليه ، وكانت ترتفع المعرفة حتى لا يكون هاهنا معقول أصلا لشيء من الأشياء . ( ما ، 69 ، 14 )
كلّيات معقولة
- إذا تبيّن أن الكلّيات المعقولة حال من أحوال الجواهر فمن الممتنع أن تكون هذه جزءا من أجزاء الجواهر القائمة بذاتها . وذلك أنه من القبيح المستحيل متى فرضنا جوهرا مركّبا ألّا يكون مركّبا من جواهر بل من كيفيات . ( ت ، 966 ، 11 )
كلّية
- إنه ليس يمكن أن يكون شيء من الأشياء التي تسمى كلّية جوهرا لشيء من الأشياء وإن كانت هي المعرفة لجواهر الأشياء القائمة بذاتها . ( ت ، 962 ، 15 )
- الكلّية ليس يمكن أن تنتج في الثالث ( ب ، 410 ، 14 )
كلّية الشيء
- إنما كلّية الشيء الذي له الحدّ الدالّ على ما إنيّة الشيء . ( ت ، 794 ، 17 )
كلّية موجبة
- متى كانت الكلّية هي الموجبة ، وكانت ذات وسط ، احتاجت في أن تبيّن بوسط إلى الشكل الأوّل ضرورة ( ب ، 410 ، 14 )
- الكلّية الموجبة هي ما أوجب فيها المحمول لكل الموضوع . . . والسالبة الكلّية هي ما سلب فيها المحمول عن كل الموضوع ( ق ، 138 ، 3 )
كليتان
- هيئة الكلى : الكليتان موضوعتان عند جنبتي خرز الصلب ، بالقرب من الكبد ، والكلية