الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد . فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي . ( ته ، 80 ، 14 )
- الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء ، وهو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة ، ولولا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا . وإنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض ، والأمر بالعكس ؛ أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات ، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة ، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا ، وإلا اختلطت عليه الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع . ( ته ، 80 ، 17 )
- إن الكلّي له وجود ما خارج النفس . ( ته ، 81 ، 13 )
- الكلّي ليس له وجود خارج الذهن ولا هو كائن فاسد . ( ته ، 280 ، 9 )
- الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى وإدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى . ( ن ، 83 ، 16 )
كلّي جوهري
- أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو ، والجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا . وإذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلّا على الجوهر الذي يدل عليه الجزء . مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس والإنسن أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة . ( ت ، 964 ، 14 )
كلّي وجزئي
- الكلّي والجزئي . . . إن هاتين الدلالتين :
إحداهما دلالة على المجتمع وهو قولنا " فليش " وهي دلالة شبيهة بالدلالة الموضوعة على الكل المجتمع من أكثر من شيء واحد ، والثانية دلالة على الأجزاء التي منها تركّب الكل وهو قولنا هذه النفس وهذا البدن .
وإنما أراد ( أرسطو ) أن الوجودين من نوع واحد أي شخصيّا أعني وجود الكل ووجود أجزائه . ( ت ، 934 ، 2 )
- الذي يعلم الكلّي . . . عنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة . وأمّا الذي يعلم الجزئيّ فليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوة القريبة ولا البعيدة ( ب ، 436 ، 7 )
- الكلّي أكثر في باب العلم من الجزئيّ من قبل أن الذي عنده العلم بالأمر الكلّي فعنده العلم بالأمر الجزئيّ بالقوة ، والذي عنده العلم بالأمر الجزئي فليس عنده العلم بالكلّي أصلا . . . أعني لا بالقوة ولا بالفعل ( ب ، 436 ، 18 )
- الكلّي أشرف من الجزئيّ من أجل أنه هو السبب القريب في وقوع العلم لنا . وهو أيضا أفضل من التصوّرات المفردة أعني العريّة من أسبابها ( ب ، 445 ، 15 )
- من أبطل الكلّي فقد أبطل الجزئيّ ، ومن أثبت الكلّي فقد أثبت الجزئيّ ( ج ، 558 ، 15 )