تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
- إن الكلّيات إنما هي عند أرسطو شيء يجمعه الذهن من الجزئيات أي يأخذ التشابه الذي بينهما فيصيّره معنى واحدا . ( ت ، 1417 ، 7 ) - إن المبادئ إذا نسبت إلى الأشياء التي هي لها مبادئ أمكن أن تنسب بنحوين : أحدهما على طريق الكلّية والآخر على طريق الجزئية ؛ ويعرف أن النسبة الحقيقة هي نسبة بعضها إلى بعض على طريق الجزئية إذ كانت الكلّيات أمورا غير موجودة خارج النفس وإنما هي أمور تجتمع في الذهن من الجزئيات . ( ت ، 1543 ، 8 ) - المبادئ الحقيقية هي التي هي جوهرها أنها شيء موجود بالفعل خارج النفس ومشار إليه ، والآخر الذي هو بالقوة مشار إليه ، والأول متقدّم على هذا ، وهذا التقدّم كما يقول الإسكندر هو التقدّم الذي في الوجود لا التقدّم الذي في الذهن . فإن الكلّيات هي متقدّمة في الذهن على الجزئيات إذ كان بارتفاعها ترتفع الجزئيات ، فلذلك قد يظنّ أن الكلّيات هي جواهر . ( ت ، 1544 ، 10 ) - الكلّيات . . . محيطة بالجزئيات وحاصرة لها ( ب ، 436 ، 2 ) - إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان ، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان . وليس يريدون إنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون إنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل ، ولو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة . وإذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة ، وكان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن . ( ته ، 80 ، 24 ) - إن الأشخاص موجودة في الأعيان والكلّيات في الأذهان ، فلا فرق في معنى الصادق في الموجودات الهيولانية والمفارقة . ( ته ، 176 ، 4 ) - الكلّيات معقولات تابعة للموجودات ومتأخّرة عنها . ( ته ، 194 ، 10 ) - الكلّيات من المعقولات الثواني والأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول . ( ما ، 81 ، 16 ) - إن الكلّيات ليس لها وجود خارج النفس . . . وإن الوجود منها خارج النفس إنما هو أشخاصها فقط . ( ن ، 96 ، 10 ) - أرسطو يقول إن الكلّيات ضربان : كلّي يقال على موضوع ، وليس في موضوع ، وكلّي يقال على موضوع ، وهو في موضوع . وللناس في هذا تأويلات : التأويل الأول القديم : أن الكلّيات ضربان : ضرب يعرف من موضوعاته ذواتها ، وليست في موضوع ، أي ليست بعرض إذ كان هذا هو حدّ العرض ، وضرب يعرف من موضوع ذاته وهو في موضوع أي عرض . والتأويل الثاني : مذهب أبي نصر ، وهو أنه أراد بذلك أن الكلّيات ضربان : ضرب يعرف من موضوعاته ذواتها ولا يعرف من موضوع شيئا خارجا عن ذاته . وضرب يعرف من موضوعات له ذواتها ومن موضوعات أخر أشياء خارجة عن ذواتها . والذي حرّك أبا نصر إلى العدول عن المذهب الأول أن كلّي الجوهر عن ذلك المفهوم الأول يكون قد أخذ في حدّة سلب رسم العرض الطبيعي عنه . وكذلك كلّي العرض يكون قد أخذ في حدّه رسم العرض الطبيعي ، فكانت هذه الرسوم للجوهر