- الكلي والجزئي معلولان عن الموجودات .
( ته ، 136 ، 14 )
- إنّ من عادة العرب . . . إبدال الكلّي مكان الجزئي ، والجزئي مكان الكلّي اتكالا على القرائن وتجوّزا . فالأعرابي مثلا إذا قال : ما في الدار رجل أمكن أن يفهم عنه فما سواه ، فلذلك استثنى فقال : إلا امرأة ، وكذلك قوله : وبلدة ليس بها أنيس . وعلى هذا الوجه الذي قلناه ليس يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه . ولكن الفرق بينه وبين الأول أنّ ذلك استثناء من عموم ما اقتضاه اللفظ بصيغته ، وهذا من عموم ما اقتضاه اللفظ بمفهومه لا بصيغته . وإذا تصفّحت المواضع الواقع فيها مثل هذا الاستثناء وجدتها على ما قلناه ، وإلا كان خلفا في القول وهذرا لا تصحّ بمثله محاورة . ( ضف ، 115 ، 7 )
كلّيات
- الكلّيات هي الأوائل . ( ت ، 229 ، 4 )
- الكلّيات بعضها أعمّ من بعض . ( ت ، 229 ، 5 )
- إذ الأجزاء التي منها الكل فيها أول ووسط وأخير فالكلّيات التي لا يعرض أن تختلف صورها من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها جميع ، والتي يعرض للكل منها إختلاف في الصورة من قبل اختلاف وضع أجزائها يقال لها كل لا جميع ، وهذه هي مثل الأشياء المركّبة من أجزاء مختلفة بالشكل والمقدار . وإذا اختلفت في الوضع فسدت صورة الكل وطبيعة الجزء كالحال في أجزاء الحيوان . ( ت ، 670 ، 11 )
- ينتقل من معرفة آحاد الأشياء أعني الجزئيات لكونها أعرف عندنا إلى الكلّيات التي هي أعرف عند الطبيعة . ( ت ، 783 ، 14 )
- إن الكلّيات ليست عللا فاعلة للأمور الجزئية . ( ت ، 962 ، 9 )
- تكون الحدود والكلّيات حالا من أحوال الجواهر الموجودة خارج النفس وكيفية عارضة لها ، مثل الحيوان العام للحيوان الخاص أعني المشار إليه في حيوان حيوان .
( ت ، 965 ، 14 )
- إنه ليس شيء من الكلّيات المحمولة من طريق ما هو على الشيء المشار إليه يدلّ عليه من حيث هو مشار إليه وبما هو شخص ما ، بل من حيث فيه طبيعة مماثلة للطبيعة التي في كل واحد من الأشخاص الداخلة تحت ذلك الكلّي ، أعني المشتركة سوى الطبيعة التي تخصّ واحدا واحدا منها . ( ت ، 969 ، 11 )
- الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات ولا للمحسوسات وإنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم ولا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل والتقابل . ( ت ، 992 ، 1 )
- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا . . .
من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن . ( ت ، 1271 ، 10 )
- إذا لم تكن الكلّيات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر . ( ت ، 1272 ، 2 )
- إن الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس وإن كانت تدل على جواهر . ( ت ، 1403 ، 5 )