تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧
شبهه للكل أنه يحمل على الأشياء الجزئية فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي ، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية . ( ت ، 669 ، 2 ) - إن الكلّي ليس بجزء جوهر لشيء من الموجودات . ( ت ، 963 ، 1 ) - الكلّي مشترك لأكثر من شيء واحد . ( ت ، 963 ، 5 ) - إن كان الكلّي جوهرا موجودا في الشخص المشار إليه فهو جوهر زائد على الجوهر الذي به كان الشخص المشار إليه شخص جوهر . ( ت ، 968 ، 7 ) - إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها ، وكان الكلّي من باب المضاف ، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا ، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة . وعلى هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة وإما في غير مادة . ( ت ، 969 ، 1 ) - لا الكلّي الذي هو أعمّ كلّي يكون للأشياء المحسوسة ، ولا لشيء من الأجناس الداخلة تحت هذا الكلّي التي نسبتها إليه نسبة الجزئيات إلى أخصّ كلّي يوجد في الجنس الواحد . ( ت ، 969 ، 5 ) - إن الكلّي ليس بجوهر ، وإن ما يدلّ عليه الحدّ جوهر . ( ت ، 1007 ، 14 ) - كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه وعلمنا باشتراك الاسم ، وذلك أن علمه هو سبب الموجود والموجود سبب لعلمنا . فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي ولا بالجزئي ، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية . وإذا كان الكلّي هو علم بالقوة ولا قوة في علمه سبحانه ، فعلمه ليس بكلّي . ( ت ، 1708 ، 7 ) - ليس يجب إذا كان اسم الكلّي يدلّ على معنى واحد مفرد أن يظنّ به لذلك أنه شيء موجود مفارق للأشخاص ( ب ، 435 ، 9 ) - الكلّي هو أحق بالسببية إذ كان هو الذي يحمل عليه الشيء بذاته وكان هو الذي عنده يقف السؤال بلم على أنه السبب الحقيقي ( ب ، 435 ، 18 ) - الأمر الكلّي هو في كل شخص وفي كل زمان ( ب ، 445 ، 4 ) - الكلّي . . . يدركه العقل من قبل تكرار الشخص على الحسّ دفعات كثيرة حتى يجتمع من ذلك التكرار في النفس الأمر الكلّي ( ب ، 445 ، 12 ) - أعني بالكلّي ( المعنى ) الذي من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد ( ع ، 91 ، 4 ) - . . . إبطال الكلّي أسهل من إثباته إذ كان يبطل بثبوت نقيضه وهو الجزئي وبثبوت مضادّه وهو الكلّي ( ق ، 244 ، 15 ) - ينفصل كلّي الجوهر من شخصه بأن كلّيه يقال على موضوع وشخصه لا يقال على موضوع ، وينفصل شخص العرض من كلّيه بأن الكلّي يقال على موضوع والشخص لا يقال على موضوع ( م ، 9 ، 6 ) - الإمكان هو كلّي ، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات ، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عندما يجرّد منها