تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
المحصّلة ليس هو من جنس مقابلة الإيجاب للسلب ( ع ، 108 ، 16 )

كلمة مصرّفة وغير مصرّفة

- الكلمة منها المصرّفة ومنها غير المصرّفة وهي التي يقال اسم الكلمة عليها بإطلاق ( ع ، 85 ، 9 ) - الكلمة غير المصرّفة هي التي تدلّ في لسان كثير من الأمم على الزمان الحاضر ، والمصرّفة هي التي تدلّ على الزمان الذي يوجد كأنه دائر حول الزمان الحاضر وهو الزمان الماضي والمستقبل ( ع ، 85 ، 10 )

كلمة وجودية

- في القضايا التي ليست بذات جهة إنما . . . نقرن حرف السلب بالشيء الذي ينزل في الحمل بمنزلة الصورة وهي الكلمة الوجودية ( ع ، 118 ، 26 ) - إن الكلمة الوجودية لما كانت في القضايا التي ليست بذات جهة تدلّ على كيفية حال المحمول مع الموضوع صارت الكلمة الوجودية نسبتها إلى المحمول في هذه القضايا نسبة الصورة إلى المادة ( ع ، 119 ، 3 ) - موضع الرباط . . . الكلم الوجودية ( ق ، 139 ، 9 )

كلى

- في الكلى قوة تجذب بها ما كيفيته شبيهة بكيفية البول ، يعني الدم الذي تغتذي به الكليتان . ( رط ، 211 ، 6 ) - ينبغي أن تعلم أن هذين العضوين ، أعني الكلى والمثانة ، كثيرا ما تلحقهما أعراض رديئة من أمراض الخشونة ، حتى أنها ربما آلت إلى التقرّح ، وهو المرض المسمّى في أول الأمر جربا ، وذلك يكون عن أخلاط رديئة تنصبّ إليها أعني في نفس جرمها ، وفي تجويفها . وبالجملة الفاعل لهذا المرض المسمّى جربا إنما هو سوء مزاج مادي خبيث ، وحق لمثل هذه الأعضاء تلقى مثل هذا العرض ، إذ كانت طريقا لفضول الجسم ومغيضا لها . ( كط ، 123 ، 17 )

كلّي

- الكلّي هو حاصر لأشياء لا نهاية لها لاكن بالقوة لا بالفعل . ( ت ، 42 ، 6 ) - الكلّي والشيء المشار إليه طبيعتان لأن أحدهما معقول والآخر محسوس . ( ت ، 224 ، 6 ) - الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو . . . يسمّى في تلك الطبيعة الجنس . ( ت ، 229 ، 6 ) - إن لم يكن الكلّي هو الهيولى فباضطرار أن يكون الكلّي الذي هو غير الأشياء الجزئية الصورة والشكل . ( ت ، 241 ، 11 ) - الكلّي الذي هو محيط يقال على نوعين : أحدهما مثل ما نقول في كل واحد من الأشياء المشار إليها إنه كل إذا لم ينقصه شيء من أجزائه ، والثاني مثل ما نقوله على التشبيه بهذا وهو الكلّي . ( ت ، 668 ، 10 ) - إن الكل والكلّي يتشابهان من قبل أن الكلّي محيط بالأشياء الجزئية كما الكل محيط بالأجزاء وحاصر لها ، فهما يجتمعان في أن كل واحد منهما محيط ومحاط به . . . ووجه