تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 893

مساهمون:

ص٨٩٣

كثرة

- الكثرة التي يحمل عليها النوع تشترك في معنى واحد فيها لا في لفظ واحد . ( ت ، 70 ، 2 ) - الدليل على أن الواحد يقال على المتصل وعلى الصورة وعلى ما هو كل أي غير ناقص ، أن الكثرة تقال على الأشياء المنفصلة المختلفة بالصورة ولا يقال أيضا واحد لما نقصه ما كان من قبله كلّا وتامّا مثل الناقص عضوا . ( ت ، 542 ، 5 ) - إذ قد تبيّن أن الواحد يقال على أنواع كثيرة ، وكانت الكثرة تقابل الواحد ، فبيّن أن الكثرة تقال على أنواع كثيرة أي لكل واحد كثرة يقابلها . ( ت ، 551 ، 2 ) - الكثرة ليست بواحد . ( ت ، 1320 ، 11 ) - أما الكثرة فإنها ليس تقابل القلّة بإطلاق بل إنما يقابل القليل الكثرة التي تقال من حيث زيادة على كثرة أخرى . ( ت ، 1348 ، 5 ) - الكثرة إما أن تأتي من قبل كثرة الهيولى أو من قبل كثرة الفاعل إن أمكن أن توجد للصور المختلفة مادة واحدة ، وإما أن توجد الكثرة من قبل كثرة الشيئين جميعا . ( ت ، 1451 ، 11 ) - قال ( أرسطو ) : وذلك إنه لا يمكن أن يكون من الواحد بالحقيقة كثرة ، وليس يمكن أيضا أن يكون من الكثرة واحد بالحقيقة . ولذلك الموجود عنده ليس بواحد بالحقيقة ، بل فيه أجزاء غير متناهية جائلة في الخلاء ، إلّا أنها تخفى لصغرها . ( كف ، 72 ، 7 ) - بعضهم ( الفلاسفة ) زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل الهيولى وهو أنكساغورس وآله ، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل كثرة الآلات ، وبعضهم زعم أن الكثرة إنما جاءت من قبل المتوسطات ، وأول من وضع هذا أفلاطون . ( ته ، 112 ، 11 ) - إن الفلاسفة يرون أن ههنا كثرة بهاتين الجهتين : كثرة لأمور بسيطة ، وهي الموجودات البسيطة التي ليست في هيولى ، وأن هذه بعضها أسباب لبعض وترتقي كلها إلى سبب واحد هو من جنسها وهو أول في ذلك الجنس ، وأن كثرة الأجرام السماوية إنما جاءت عن كثرة هذه المبادئ ، وأن الكثرة التي دون الأجرام السماوية إنما جاءت من قبل الهيولى والصورة والأجرام السماوية . ( ته ، 112 ، 23 ) - سبب الكثرة هو مجموع الثلاثة الأسباب ، أعني المتوسطات والاستعدادات والآلات . ( ته ، 152 ، 12 ) - أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثلاثة الأسباب ، ورجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم وهو كون الواحد سبب الكثرة . ( ته ، 153 ، 4 ) - الكثرة التي تكون للشيء من قبل جنسه وفصله فهي قريبة من الكثرة التي تكون للشيء من أجل مادته وصورته ، وذلك أن الحدود إنما توجد للمركّبات من المادة والصورة لا للبسائط . ( ته ، 174 ، 16 ) - من قبل الكثرة العددية قيلت الكثرة على سائر الأشياء الكثيرة . ( ما ، 114 ، 17 )

كثرة الخلّة

- قال ( أرسطو ) : وأما كثرة الخلّة وصلاح حال الإنسان بالإخوان فذلك أيضا غير خفيّ إذا حدّ ما هو الخليل والصاحب ، وهو أن يكون