كل واحد منهما يفعل الخير الذي يظنّ أنه ينفع به الآخر ، لا الخير الذي ينتفع به في نفسه فقط . وإذا كانت الخلّة والصحبة هي هذه فبيّن أن المرء يكون صالح الحال بالإخوان الكثيرة . ( خ ، 47 ، 13 )
كثرة الدم
- الأعراض التي تلزم في البدن عن كثرة الدم ، هي عظم النبض ، وامتلاء العروق أنفسها شرايين كانت أو أورادا وثقل الرأس والعين ، والأصداغ ، وكدر الذهن ، والحواس ، وبالجملة أن تكون حال البدن شبيهة بحال الإعياء الذي يكون من خارج ، وحمرة اللون أيضا . وسخونة البدن إن لم يكن تصرّف الإنسان في هواء حار مما يشهد لغلبة هذا الخلط على البدن ، ويتبع هذه الكثرة في البدن استغراق نوم ، وربما تبع ذلك أن يرى في منامه أشياء حمرا . ( كط ، 162 ، 21 )
كثرة الزلزلة
- إنما كانت الزلزلة كثيرة في الزمان الغالب عليه اليبس لأن البخار اليابس الذي هو مادة الرياح يكثر هبوبه في هذه الأوقات . وأما كثرتها في أوقات الأمطار فبالعرض ، وذلك من أجل أن الرطوبة إذا كثرت على وجه الأرض سدّت منافذها ، وقلّت الحرارة التي من خارج الجاذبة للبخار اليابس من باطن الأرض ، فاحتقن هنالك فكانت منه الزلزلة .
( أث ، 125 ، 13 )
كثرة عددية
- الكثرة العددية أيضا داخلة تحت مقولة الكم .
( ما ، 115 ، 5 )
كثرة مشار إليها
- هذا الشيء المشار إليه إنما صار واحدا من قبل امتيازه بالوحدانية العددية التي هي هو ، وكذلك الكثرة المشار إليها إنما صارت كثرة بالكثرة العددية حتى يكون الشيئان المشار إليهما إنما صارا اثنين من قبل الثنائية العددية . ( ت ، 1287 ، 13 )
كثرة الموجودات
- كثرة الموجودات إنما تأتي : إما من قبل كثرة الهيولى ، وإما من كثرة الفاعل . ( ت ، 1451 ، 6 )
كثيف
- إن الكثيف هو الذي تكون أجزاؤه كثيرة التضام ، والمتخلخل هو الذي تكون أجزاؤه غير متضامة . ( سع ، 290 ، 12 )
كذب
- الكذب أيضا يقال على الأشياء التي تتصوّر على غير ما هي عليه في الوجود أو تتصوّر فيما ليس بموجود أصلا . وهذا النوع من الكذب هو في التصوّر والأول في التصديق مثل ما يتصوّر في الأحلام ، ومثل ما يتخيّل في أضلال الأشياء أنها الأشياء أو تتخيّل فيها الأشياء على غير ما هي عليه . ( ت ، 686 ، 14 )
- الكذب يقال على نوعين : أما في التصديق فهو الاعتقاد لما ليس بموجود أنه موجود أو بالعكس أعني الكذب الذي يكون في التركيب ، وأما في التصوّر فذلك بأن يتصوّر