بالقوة فهذه القوة التي فيها هي علّة الكلال والفساد . ( ت ، 1206 ، 2 )
كائنات محسوسة
- قال ( أرسطو ) : وجميع هذه الكائنات ( المحسوسة ) هي مدركة بالحواس الخمس وتخالف بعضها بعضا بأنواع الحسّ ، وذلك باختلافها بالبياض والسواد والرائحة الطيبة والمنتنة والصوت الحادّ واللين والطعم الحلو والمر ، وبالملموسات أيضا مثل الحار والبارد واللين والخشن ، والمتوسطات بين هذه المختلفة في الإحساسات . ( أث ، 197 ، 13 )
- إذا تبيّن أن الكائنات المحسوسة تنقسم إلى وجودين ، أي إلى هذا الشيء الفريد وإلى صورته ، فضروري أن تدركها القوّة الحاكمة ، أي المدركة ، إما بهاتين الملكتين أو بإحداهما ولكن بهيئتين مختلفتين . فمن جهة سوف يكون ذلك بملكتين لو أدركت بنفسها كليهما ، أي الصورة على حدة والشخص على حدة ، ومن جهة أخرى سوف يكون ذلك بملكة واحدة وبهيئة مختلفة لو أدركت التّباين الذي هو بين ذينك المعنيين . فما يدرك التّباين بين اثنين ضروريّ كما تبيّن أن يكون واحدا على الوجه الأول وتكثّرا على الوجه الآخر . وتلك هي هيئة العقل في فهم التّباين الذي هو بين الصورة والشخص . فهو يفهم الصّورة من ذاته ويفهم الشخص بتوسّط الحسّ . إذن يفهم التّباين بينهما باختلاف الهيئة ، كما أن الحسّ المشترك يدرك التّباين بين المحسوسات باختلاف الهيئة أي بكونه الحسّ الخاص . ولكن بما أن العقل لا يفهم تلك الصّور إلّا مع الهيولات لذا لا يفهمها باختلاف الهيئة . ( شكن ، 253 ، 24 )
كابوس
- أما الكابوس فهو أن يحسّ الإنسان في النوم كأن شيئا يضغطه ويثقله ، ولا يقدر هو على النهوض ، ومن البيّن أن ذلك إنما هو تعطّل ما في القوة المحرّكة إلا أنه لما كان ذلك ينحل بسرعة ظنّ أن الفاعل لذلك إنما هو خلط بخاري ، يصعد إلى الدماغ فيخدّره بكيفيته . ( كط ، 147 ، 10 )
كاذب بالقوة وبالفعل
- كاذب بالقوة هو العاقل الذي عنده معرفة ، وأما الكاذب بالفعل فليس عنده معرفة . ( ت ، 691 ، 2 )
كاذب ممتنع وممكن
- طبيعة الكاذب الممتنع غير طبيعة الكاذب الممكن ، وما يلزم عن هذا غير ما يلزم عن الآخر ضرورة . ( سم ، 52 ، 2 )
- الكاذب الممكن لا يلزم عنه الكاذب الممتنع ، بل متى لزم وجود الكاذب الممتنع عن شيء فهو كاذب ممتنع . ( سم ، 52 ، 6 )
كافور
- كافور : بارد . . . لطيف جدّا ، مضادّ للعفونة والمواد الحارّة ، يحبس الخلفة الصفراوية ، ويقطع الباه قطعا قويّا ، حتى أنه يصير شاربه إلى الزمانة ، ويخلّ بالمعدة الناقصة الحرارة إخلالا رديئا . ( كط ، 300 ، 16 )