تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
ضروريّا مثل طلوع الشمس غدا ، وإما على الأكثر وهذا أيضا في معنى ما قبله . ( سم ، 50 ، 7 ) - الكائن يقال على وجوه : أحدها على الذي وجد بعد أن لم يوجد وهذا على ضربين : إما أن يكون حدوثه بغير أسباب الكون كحدوث الحسّ ، وإما أن يكون حدوثه كونا وبأسبابه كالبيت يحدث عن الصناعة ، وهذا المعنى أولى ما قيل عليه كائن . وقد يقال الكائن أيضا على ما شأنه أن يكون : إما ضروريّا مثل طلوع الشمس غدا ، وإما على الأكثر وهذا أيضا في معنى ما قبله . وكذلك غير الفاسد يقال على ما فساده متعسّر وعلى ما فساده بغير طريق الفساد ، ويقال على ما شأنه أن يفسد إلا أنه لم يفسد بعد ، ويقال على ما شأنه ألا يفسد بعد أصلا ولا فيه قوة على الفساد وهذا هو المعنى الحقيقي . ( سم ، 50 ، 7 ) - كل كائن موجود في بعض الأوقات معدوم في بعضها . ( سم ، 54 ، 14 ) - كل كائن فهو كائن من فاسد . ( سك ، 98 ، 7 ) - التكوّن لما كان إما من عدم الصورة وإما من صورة مضادة ، وكانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن وإن كانت ضدّا ما ، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم ، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات ومتقدّما عليها بالطبع . ( ما ، 126 ، 4 ) - كل كائن له هيولى . ( ن ، 98 ، 16 )

كائن بالذات

- يستحيل أن يكون الكائن بالذات معقولا أو محسوسا ، أي بصورته وهيولاه ، كما كان يظنّ القدامى ( فعندئذ لو تعقّلت النّفس حجارة لكانت حجارة ولو تعقّلت خشبا لكانت خشبا ) . يبقى إذن أن يكون ذلك الذي يوجد في النّفس من الكائنات هو الصّورة فقط لا الهيولى . . . فالحجارة لا توجد في النّفس بل فقط صورتها . ( شكن ، 307 ، 4 )

كائن بالفعل

- الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل ، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل . فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا ، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا . ( ت ، 1504 ، 15 )

كائن فاسد

- إن مبادئ الجوهر المحسوس الكائن الفاسد . ( ت ، 1407 ، 4 ) - إن كل كائن فاسد وكل كائن وفاسد يدور بالنوع مرارا لا نهاية لها . ( ت ، 1690 ، 8 ) - إن الوسط بين الموجود دائما والمعدوم دائما كائن فاسد ، وإن طبيعة هذا الوسط مباينة لطبيعتي الطرفين جميعا . وكذلك يظهر أيضا هاهنا أن الكائن والفاسد غير الدائم الوجود ، كما ظهر قبل أن الدائم الوجود غير كائن ولا فاسد بذلك البيان بعينه ، وذلك أنه إن أنزلنا الكائن والفاسد دائم الوجود ، لزم أن يكون شيء له قوة الوجود دائما والعدم دائما ، وذلك مستحيل على ما تبيّن قبل . ( سع ، 164 ، 10 )