كائن متركّب من أسطقسات
- كل كائن متركّب من أسطقسات يتركّب منها بنسبة ما محدودة تركيبا خاصّا يكون به ذلك الكائن ما هو عليه . وهذا يسلّم به أمبيدوقلاس إذ يعطي في تكوين العظم نسبة ويقول إن العظام بيضاء لأنه يوجد فيها من الأرض التي تمتاز بالسّواد والصّفرة الثمن ومن النار التي تمتاز بالبياض أربعة أجزاء .
( شكن ، 77 ، 12 )
كائن محدث
- كل كائن محدث عندما يصل إلى غايته في الكيان وإلى الكمال النهائي سوف يصل عندئذ إلى الكمال والغاية في فعله لو كان من الكائنات الفاعلة أو في انفعاله لو كان من الكائنات المنفعلة أو في كليهما لو كان من كليهما ، مثلا لا يبلغ إلى الغاية في فعله الذي هو المشي إلّا لو بلغ إلى الغاية في الكيان .
وبما أن العقل الذي هو في الحالة العادية أحد الكائنات المحدثة فضروريّ لو بلغ إلى الغاية في الكيان لبلغ إلى الغاية في فعله ، وبما أن فعله هو خلق المعقولات وفهمها يكون ضروريّا لو كان في الكمال الأخير أن يملك هذين الفعلين باكتمال . والكمال في خلق المعقولات هو جعل كل المعقولات بالقوّة تكون معقولات بالفعل ، والإكتمال في الفهم هو فهم كل المفارقات واللّامفارقات ، فضروريّ إذن لو بلغ العقل الذي هو في الحالة العادية إلى الكمال في كيانه أن يملك هذين الفعلين . ( شكن ، 296 ، 10 )
كائن مشار إليه
- أما الكائن الواحد بالعدد مثل هذا الإنسن المتكوّن المشار إليه وليس موجودا قبل أن يتكوّن بل هو متأخّر ، فهو متأخّر بالزمان عن عنصره . ( ت ، 1180 ، 16 )
كائن وفاسد
- إن ما يكون ويفسد له أسباب وتلك الأسباب آئلة ومنتهية وراجعة إلى سبب أول إذ كان ليس يمكن أن تمرّ أسباب الكائن والفاسد إلى غير نهاية . إلّا أن الفرق بينهما أن الفساد هو شيء يكون باضطرار ، والكون ليس هو شيء يكون باضطرار ، ولو كان ذلك لكانت جميع الأمور موجودة باضطرار . ولو كان ذلك كذلك لكان الكون شيئا موجودا في جوهر الأشياء التي فيها الكون مثل ما هو الفساد موجودا في جوهرها . ( ت ، 735 ، 9 )
كائنات
- قال ( أرسطو ) : ومن الكائنات ما يترطّب بعد الجمود إما بأن يستحيل ماء ، وإما بأن يسيل وهو باق على كيانه . والكائنات الذائبة من الحرّ يعرض لها الجمود من البرد ، ولذلك إذا بردت جمدت . ( أث ، 189 ، 2 )
- كل الكائنات تفعل من أجل البقاء الدائم ، ولهذا السبب يوجد في بعضها البقاء الدائم أو ضرب من البقاء الدائم . ( شكن ، 120 ، 21 )
كائنات فاسدات
- إن الأشياء الأزلية أشدّ تقدّما من الأشياء الكائنة الفاسدة ، والأزلية ليس فيها قوة والكائنة الفاسدة فهي التي توجد فيها القوة .
( ت ، 1198 ، 14 )
- إن كان العنصر في الكائنات الفاسدات وهو