تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
منه ، كما يخلق الشبيه من الشبيه . ( كم ، 242 ، 12 )

قياس ومثال

- القياس والمثال يشتركان في أن كليهما يثبتان في هذا الشيء موجود كذا أو غير موجود كذا من أجل وجود ذلك الشيء أو لا وجوده في شبيهه . ( خ ، 19 ، 11 )

قياسات

- القياسات في هذا الشكل ( الثالث ) غير كاملة ( ق ، 170 ، 9 ) - من القياسات ما هو قياس في الحقيقة ، ومنه ما يغلط فيظنّ به أنه قياس من غير أن يكون كذلك في الحقيقة ( س ، 669 ، 8 )

قياسات إقترانية

- يقول ( ابن سينا ) إن القياسات الإقترانية نوعان : حملي وشرطي . ويسمّي الشرطي استثنائيّا . وإن الحملية هي التي تأتلف من مقدّمات حملية ، وتنتج مطالب حملية . وإن الشرطي هو الذي يأتلف من مقدّمات شرطية ، وينتج مطالب شرطية . وإن القياسين مختلفان بالنوع ، وذلك أن الذي ينتج هذا ، غير الذي ينتج ذلك ، من قبل أن كما يطلب في العلوم ، المطالب الحملية ، كذلك يطلب فيها المطالب الشرطية . ( مط ، 201 ، 1 )

قيام شهر رمضان

- وأجمعوا ( العلماء ) على أن قيام شهر رمضان مرغب فيه أكثر من سائر الأشهر لقوله عليه الصلاة والسلام " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدّم من ذنبه " وإن التراويح التي جمع عليها عمر بن الخطاب الناس مرغب فيها وإن كانوا اختلفوا أي أفضل أهي أو الصلاة آخر الليل ؟ أعني التي كانت صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لكن الجمهور على أن الصلاة آخر الليل أفضل لقوله عليه الصلاة والسلام " أفضل الصّلاة صلاتكم في بيوتكم إلّا المكتوبة " ولقول عمر فيها : والتي تنامون عنها أفضل . ( بن 1 ، 152 ، 9 )

قيصوم

- القيصوم : قواه الأول هو من الحرارة واليبس في الدرجة الثالثة ، والسبب في ذلك أنه مركّب من جوهر أرضي محترق ، والدليل على ذلك أنه دواء في غاية المرارة . وأفعاله الثواني يقطع ، ويحلّل ويفتح السدد تفتيحا قويّا ، وهو في ذلك أبلغ من الأفسنتين لمكان القبض الذي في الأفسنتين . قوته الثالثة الإخلال بفم المعدة ، لموضع مرارته من غير قبض . والمستعمل من هذا النبات هو أطرافه ، وإذا أحرق اشتدّت يبوسته ، وحرارته ، وينفع من داء الثعلب ، إذا طلي ببعض الأدهان الحارّة بمنزلة دهن الخروع . ورماده بالجملة أشدّ يبسا وحرارة من رماد القرع المجفّف ، وأصول الشبث ، لبعد مزاج هذين الدوائين عن هذا الدواء ، ولذلك صار رماد القرع المحرق والشبث يصلح للقروح التي فيها صلابة مثل القروح الحادثة في القلفة ، وذلك إذا كانت من غير تورّم . ( كط ، 256 ، 2 )