تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
من شيء آخر ويمرّ ذلك إلى غير نهاية . ( ت ، 17 ، 7 ) - يعني ( أرسطو ) بجميع أجناس العلل الأسباب الأربعة . ( ت ، 185 ، 14 ) - الأسباب أربعة : أحدها السبب الذي على طريق الصورة ، والثاني السبب على طريق الهيولى وهو الذي يؤخذ من أجل الصورة ، والثالث السبب الذي على طريق المحرّك القريب والفاعل ، والرابع السبب الذي على طريق الغاية ( ب ، 471 ، 4 ) - الأسباب الأربعة . . . هي المادة والفاعل والصورة والغاية . ( ما ، 128 ، 20 ) - إن الأربعة الأسباب متناهية ، وإن هاهنا مادة قصوى وفاعل أقصى وصورة قصوى وغاية قصوى . ( ما ، 132 ، 14 )

أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة

- أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة وبالجملة المتغيّرة هي الأجسام الطبيعية التي هي مبدأ الحركات والاستحالات في الأمور المحسوسات . ( ت ، 124 ، 13 )

أسباب إعادة الصلاة

- الأسباب التي تقتضي الإعادة ، وهي مفسدات الصلاة . واتّفقوا ( العلماء ) على أن من صلّى بغير طهارة أنه يجب عليه الإعادة عمدا كان أو نسيانا ، وكذلك من صلّى لغير القبلة عمدا كان ذلك أو نسيانا . وبالجملة فكل من أخلّ بشرط من شروط صحّة الصلاة وجبت عليه الإعادة ، وإنما يختلفون من أجل اختلافهم في الشروط المصحّحة . ( بن 1 ، 130 ، 2 )

أسباب الأمور الطبيعية

- إن آل فيثاغورش جعلوا أسباب الأمور الطبيعية أشياء غير مناسبة ولا ذاتية للأمور الطبيعية . . . والسبب في جعلهم للأمور الطبيعية مبادئ غير مناسبة أنهم لم يطلبوا مبادئ المحسوسة من حيث هي محسوسة ومتحرّكة وإنما طلبوا مبادئها من الأمور الغير متحرّكة وهي التعاليم ، فإنه ليس فيها حركة ما عدا علم الهيئة . ومبادئ الأمور المتحرّكة هي ضرورة غير مبادئ الأمور غير المتحرّكة . ( ت ، 102 ، 10 )

أسباب أنواع النبض

- أما النبض الطويل فسببه تقصير القوة عن بسط الشريان في العرض والعمق على نسبة بسطه في الطول ، وذلك إنما يكون في الأكثر لقلّة مؤاتاة الآلة مثل الصلابة أو كثافة اللحم . وأما القصير فأسبابه ضدّ أسباب الطويل ، وذلك ضعف القوة ، وربما كان سبب ذلك الصلابة ، وربما اجتمع الأمران . وأما العريض فسببه وفور القوة مع لين الآلة واسترخائها أو سدّة فيها ، والدقيق أسبابه صلابة العرق ، وضعف القوة . والشاخص أسبابه قريبة من أسباب الطويل إلا أن القوة فيه أعظم ، أو الآلة أكثر مواتاة ، والغائر أسبابه ضدّ هذه الأسباب . وأما السريع ففاعله شدّة الحاجة إلى النبض ، إلا أنه ليس يلزم أن يكون معه النبض عظيما . وذلك أن كثيرا ما تستعمل الطبيعة السرعة في النبض إذا فاتها العظم عوضا منه ، وذلك إما لضعف القوة نفسها ، أو لقلّة مواتاة الآلة . والبطيء أسبابه ضدّ هذه الأسباب ، أعني إما قلّة
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 61 | جيرار جهامي