تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦
بالفعل ، لأن فعلها فعل الحملي ، إذ كان الشكل الحملي لها بالقوة . ( مط ، 189 ، 7 ) - إن القياس الشرطي والحملي ، إنما ينتجان مطالب حملية . وإذا كان ذلك ، فالمطلوبات التي على القصد الأول ، هي الحملية . وأما المطلوبات الشرطية ، فإنما يمكن أن تطلب من أجل الحملية . مثل أن يعرض لحدّين أن يكون أحدهما مجهول الاتصال بالثاني ، فنطلب تبيين اتصاله ، ليجعل أحدهما مقدّما والآخر تاليا ، فينتج من ذلك نتيجة حملية . فهذا الاتصال يمكن أن يبيّن وجوده بقياس حملي ، تكون العبارة عن مقدّمته عبارة شرطية ، وهي في الحقيقية حملية . ( مط ، 204 ، 15 )

قياس خطبي

- القياس الخطبي ، وهو الضمير والمثال ، إنما يكونان في الأشياء التي يكون فيها القياس والاستقراء بإطلاق ، وتلك الأشياء مأخوذة بحال غير الحال التي أخذت بها في القياس والاستقراء . فإذا استعملت تلك الأشياء بالحال التي بيّنت في كتاب " القياس " عاد المثال استقراءا والضمير قياسا . وإذا أخذت بهذه الحال التي ذكرنا عاد الاستقراء مثالا والقياس ضميرا . وتلك الحال هي أخذ القياس ، والاعتبار بمقدّمات قليلة وجيزة ، فإن الإقناع إنما يكون أكثر ذلك بالمقدمات القليلة الوجيزة أو بالمقدّمات التي هي في غاية الظهور ، وحذف ما خفي منها . ( خ ، 22 ، 2 )

قياس الخلف

- قياس الخلف ينتج من الأعرف عندنا لا من الأعرف بالطبع . وما ينتج من الأعرف بالطبع فهو أفضل ( ب ، 440 ، 6 ) - قياس الخلف . . . كان مركّبا من حملي وشرطي ( ب ، 440 ، 10 ) - القياس السائق إلى الخلف فعل ما تفعله الفكرة بالطبع وإنما بالصناعة ( ب ، 440 ، 11 ) - قياس الخلف إنما يكون بسياقة الكلام فيه إلى المحال بقياس حملي ، ومن أن المطلوب فيه الأول إنما يلزم ويبيّن بقياس شرطي ( ق ، 234 ، 9 ) - قياس الخلف ليس يحلّ منه إلّا القياس الحملي الذي يسوق إلى المحال لا القياس الشرطي ، لأنه قد تبيّن أنه مركّب من النوعين من القياس ( ق ، 269 ، 18 ) - قياس الخلف . . . يكون إذا وضعنا نقيض النتيجة المقصود بيانها وأضفنا إلى ذلك مقدّمة أخرى معترفا بها فأنتج لنا أمرا مستحيلا . وهذا النوع من القياس قد تبيّن أنه مركّب من شرطي وحملي وهو السائق إلى المحال . وهذا القياس يقع في قياس الخلف في الأشكال الثلاثة كلّها ( ق ، 311 ، 17 ) - قياس الخلف شبيه بعكس القياس لأن كليهما يبطل بهما . وإنما الفرق بينهما أن القياس المنعكس يكون من أخذ النقيض فيه والمقدّمة المضافة إليه بعد وجود القياس حتى يكون النقيض نتيجة ذلك القياس والمقدّمة المضافة هي إحدى مقدّمتي ذلك القياس ؛ وأما القياس الذي على طريق الخلف فإنما نأخذ نقيض المقصود بيانه لا نقيض نتيجة قياس ونضيف إليه مقدّمة صادقة لا مقدّمة مفروض ( ق ، 311 ، 20 )