قياس برهاني
- القياس البرهاني هو الذي من شأنه أن يفيد . . . العلم الحقيقي ( ب ، 373 ، 16 )
- مقدّمات القياس البرهاني صادقة وأوائل ، وغير معروفة بحدّ أوسط ( ب ، 373 ، 17 )
- القياس البرهاني . . . ينبغي أن يشترط في مقدّماته . . . ألّا يكون حمل الحدود بعضها على بعض بطريق العرض ( ب ، 423 ، 9 )
- القياس البرهاني . . . يجب . . . فيه أن ينتهي إلى مقدّمات غير ذات وسط من قبل أنه محدود الطرفين من هذا القول ( ب ، 430 ، 6 )
- . . . القياس البرهاني يكون من المقدّمات الصادقة ، والجدلي من المشهورات ، والسوفسطائي من المقدّمات التي يظنّ بها أنها مشهورة وليست مشهورة ويظنّ بها أنها صادقة وليست بصادقة ( ج ، 513 ، 10 )
- القياس البرهاني . . . يبيّن فيه الجزئيّ بالكلّي ( ج ، 532 ، 2 )
- من شرطه ( القياس البرهاني ) أن تكون مقدّماته ضروريّة وكلّية ( س ، 680 ، 20 )
قياس بسيط
- كل قياس بسيط . . . لا يكون بأكثر من ثلاثة حدود ولا بأقل ( ق ، 241 ، 17 )
- كل قياس بسيط أو مركّب من مقاييس بسيطة تام التركيب . . . هو مؤلّف من مقدّمات أزواج وحدود أفراد ( ق ، 241 ، 19 )
قياس جدلي
- القياس الذي يكون من المقدّمات المشهورة ، وهو القياس الجدلي ، ليس يشترط في مقدّماته إلّا أن تكون مشهورة فقط ( ب ، 423 ، 7 )
- القياس الجدلي هو القياس الذي يؤلّف من مقدّمات ذائعة ( ج ، 513 ، 7 )
- القياس الجدلي إنما يكون بين سائل ومجيب ، والقياس البرهاني إنما يكون بين المرء ونفسه ( ج ، 625 ، 10 )
قياس حملي
- كل قياس حملي مؤلّف على مطلوب محدود فإنه يكون أحد هذه الثلاثة الأصناف من المقاييس الحملية ، أعني الشكل الأول والثاني والثالث ( ق ، 233 ، 10 )
- اللزوم في القياس الحملي يتولّد عن المقدّمتين ، وهو في القياس الشرطي أحد ما يوضع ( ق ، 236 ، 18 )
- متى كان قياس حملي فبالضرورة أن تكون الحدود فيه مرتّبة أحد . . . الأنحاء الثلاثة ( ق ، 238 ، 22 )
- القياس الحملي يأتلف من المقدّمتين الحق لا غير ( ق ، 254 ، 13 )
- إن كل قياس شرطي أمكن أن يردّ قياسا حمليّا ، من غير أن يتغيّر المفهوم عنه ، وذلك بتغيّر ترتيبه ، أو بزيادة فيه أو نقصان ، فذلك قياس حملي ، أخرج في صورة الشرطي .
فشكله إذن شكل شرطي ، وفعله فعل قياس حملي . وما كان بهذه الصفة فهو حملي ، لأن الحكم هو للفعل . ولذلك كان الحملي هو الذي يوجد له فعل الحملي ، وإن لم يكن له في وقت شكل الحملي بالفعل ، فهو بمنزلة القول المنتج ، غير المرتّب ترتيبا صناعيّا ، وذلك أن أمثال هذه الأقاويل هي مقاييس حملية ، وإن لم يكن لها شكل الحملي