القياس إذا حمل بعضها على بعض . . . نسبة واحدة من الحمل ( ق ، 264 ، 10 )
- إذا لم يكن شيء نسبته إلى آخر كنسبة الكلّ إلى الجزء ، وآخر نسبته إلى هذا كنسبة الكلّ إلى الجزء ، فإنه لا يكون عن ذلك قياس ( ق ، 269 ، 1 )
- ليس يمكن أن نحلّ القياس الذي يبيّن على جهة الشرط ( ق ، 269 ، 6 )
- يوقع خدعة في القياس أن يظنّ بالقضيّة المعدولة أنها والسالبة قضيّة واحدة بعينها ( ق ، 271 ، 13 )
- يعرض للقياس الواحد بعينه أن ينتج أكثر من نتيجة واحدة . إلّا أن الذي ينتج بالذات وأولا هي واحدة ، وسائر ما ينتجه من جهة أنه يلحق النتيجة الأولى وبوساطتها فكأنها نتائج بالعرض ( ق ، 280 ، 8 )
- يمكن أن يظنّ أنه قد يكون عن القياس الواحد بعينه نتيجة أكثر من واحدة على جهة أخرى ، إلّا أن ذلك في الظنّ لا في الحقيقة ( ق ، 280 ، 12 )
- ليس يلزم متى ارتفع القياس أن ترتفع النتيجة . . . ويلزم إذا ارتفعت النتيجة . . . أن يرتفع القياس . . . أو يكون شكل القياس فاسد ( ق ، 294 ، 22 )
- ليس يمكن أن يأتلف قياس في الشكل الأول لا من متضادّات ولا من متناقضات ، لا قياس ينتج موجبا ولا قياس ينتج سالبا ( ق ، 324 ، 9 )
- لا يكون قياس إلّا بأن مقدّمتاه معا موجبتين أو تكون إحداهما موجبة والأخرى سالبة ( ق ، 339 ، 4 )
- لا يكون قياس من مقدّمات سالبة ( ق ، 339 ، 8 )
- لا يكون قياس إذا لم يقرّ بمقدّمة كلّية لأن المنتج قد تبيّن أن من شرطه أن تكون إحدى مقدّمتيه كلّية والثانية موجبة ( ق ، 339 ، 12 )
- في القياس الواحد وفي القياسات المحمولة حدودها الوسط بعضها على بعض ، فقد يمكن أن يكون عند الإنسان علم وظنّ في النتيجة لكن لا من جهة واحدة بل من جهتين مختلفتين ( ق ، 342 ، 20 )
- القياس يبيّن به وجود الطرف الأكبر للأصغر بالحدّ الأوسط ( ق ، 353 ، 9 )
- القياس . . . أقدم بالطبع والاستقراء أقدم في المعرفة ( ق ، 353 ، 14 )
- القياس ( مصيّر ) من كلّي أعرف إلى جزئيّ أخفى وهي النتيجة الداخلة تحت المقدّمة الكبرى ( ق ، 354 ، 12 )
- يجب أن يؤلّف القياس تأليفا يكون مطابقا للموجود ، أعني أن تكون فيه المحمولات في الذهن على ما هي عليه بالطبع خارج الذهن ، وهو الذي يعرف بالحمل على المجرى الطبيعي ( ق ، 357 ، 18 )
- القياس . . . تكون فيه المحمولات في الذهن على ما هي عليه بالطبع خارج الذهن ، وهو الذي يعرف بالحمل على المجرى الطبيعي ( ق ، 357 ، 19 )
- القياس . . . يكون بأن تشترك المقدّمتان فيه بحدّ واحد في المعنى لا في اللفظ ( س ، 691 ، 24 )
- الكذب يعرض في القياس : إما من جهة مقدّماته . . . أو من جهة تأليفه ، وشكله أو من كليها ( س ، 710 ، 13 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 873
مساهمون: جيرار جهامي
ص٨٧٣