فقد يلزم فيه أن تتكثّر الموجبات فيه ( ب ، 438 ، 3 )
- كل قياس . . . إما أن ينتج نتيجة صادقة وإما كاذبة ( ب ، 447 ، 4 )
- ليس كل قياس مقدّماته واحدة ( ب ، 447 ، 8 )
- مبادئ القياس الصادقة ليست واحدة بأعيانها من الأمور الذاتية لها ( ب ، 447 ، 14 )
- القياس . . . يكون بوسط ( ب ، 460 ، 5 )
- لا شناعة في أن يصادر في القياس على الحدود ، أعني أن توضع مقدّماته حدودا : إما بعضها وإما كلها ( ب ، 464 ، 6 )
- الحدّ والقياس ليس هما معنى واحدا بعينه و . . . لا يكون لشيء واحد قياس واحد ( ب ، 466 ، 20 )
- القياس أقلّ ذلك من مقدّمتين تشتركان في حدّ أوسط ( ب ، 471 ، 9 )
- كل قياس . . . يبيّن به . . . أن المطلوب يكون : إما جوهريّا ، وإما عرضيّا ( ب ، 480 ، 6 )
- القياس هو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من الاضطرار عن تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شيء ما آخر غيرها ( ج ، 513 ، 5 )
- نقلة الحكم من الكلّي إلى الجزئي . . . هذا هو القياس ( ج ، 513 ، 16 )
- القياس يلحقه الفساد : إما من قبل صورته ، وإما من قبل مادته ( ج ، 651 ، 5 )
- يلحق القياس الفساد . . . بأن يؤخذ فيه من المقدّمات ما هو سبب للنتيجة وليس بسبب ، وهو يتأتى من قياس الخلف والمستقيم ( ج ، 651 ، 24 )
- مقدّمات القياس . . . إن كانت كاذبة بطل القياس ، وإن كانت صادقة فينبغي أن تستعمل ( ج ، 654 ، 19 )
- الذي يفترق به القياس المستعمل في صناعة الجدل وفي صناعة البرهان من الضمير المستعمل في هذه الصناعة ( الخطابة ) أن القياس يرتّب الترتيب الذي يكون به القول منتجا بالضرورة ؛ وأما الضمير فإنه تترتّب مقدماته الترتيب الذي هو معتاد عند الجمهور أن يقبل ، وذلك هو بخلاف الترتيب الصناعي . فإن الناس يستريبون بالقول اللازم عن القول الصناعي ، ويرون أن ذلك إنما لزم من جهة الصناعة لا من جهة الأمر في نفسه .
وأيضا فإن الترتيب الصناعي يقتضي أن يصرّح فيه بجميع المقدّمات الضرورية في بيان ذلك المطلوب . والجمهور لا يستطيعون أن يفهموا لزوم النتيجة التي تلزم عن مقدّمات كثيرة ؛ وأيضا فإنهم لا يباعدون بين النتيجة والشيء الذي يلزم عنه النتيجة ، أعني أنهم لا يصرّحون في المقاييس بالمقدّمتين جميعا مع النتيجة ، بل إنما يأتون بمقدّمة واحدة ثم يردفونها بالنتيجة ، مثل أنهم يقولون : هذا يدور بالليل فهو لصّ ، ولا يقولون : وكل من يدور بالليل فهو لصّ ، وهي المقدّمة الكبرى .
( خ ، 20 ، 15 )
- القياس إنما الفحص عنه من أجل الفحص عن البرهان ( ق ، 137 ، 12 )
- القياس هو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من الاضطرار عن تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شيء ما آخر غيرها ( ق ، 139 ، 16 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 871
مساهمون: جيرار جهامي
ص٨٧١