تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
بها الاشتياق إلى الشيء أو الهرب عنه ، ويعنون بالقوى النفسانية قوى الحواس الخمس التي هي اللمس ، والذوق ، والشم ، والسمع ، والإبصار . قالوا : والقوة المحركة في المكان ؛ وقوة التخيّل ، والفكر ، والذكر ، والحفظ ؛ وهذه الثلاثة يدعونها بالسياسية ، فهذه هي القسمة التي جرت عادة الأطباء أن يقسموا إليها قوى النفس . ( كط ، 54 ، 19 )

قوى الوجود

- ليس هاهنا في الوجود إلا أحد أمرين : إما قوة متناهية ، وإما قوة غير متناهية . فأما المتناهية فمحدودة لأن لها مبدأ ونهاية . وأما غير المتناهية فغير محدودة إلا أن يقول قائل إنها أيضا محدودة ، من جهة أنه لا يوجد أعظم منها ، فإن وجد شيء أزلي كائنا ، فقد وجدت قوة غير متناهية لها مبدأ . وكذلك إن وجد شيء أزلي فاسدا ، فقد وجدت قوة غير متناهية لها نهاية وما لا نهاية له لا يتبعّض حتى تكون لبعض الأشياء قوة لا نهاية لها في الماضي ، ولبعضها قوة لا نهاية لها في المستقبل ، ولبعضها قوة لا نهاية لها في الأمرين جميعا ، فإنه يلزم عن ذلك أمر شنيع ، وهو أن يكون ما لا نهاية له أعظم مما لا نهاية له . لأنه لما كان مجموع القوتين لا نهاية له ، وكان كل واحد من القوتين أيضا لا نهاية له ، كان واجبا أن يكون ما لا نهاية له جزءا لما لا نهاية له ، وذلك شنيع مستحيل . ( سع ، 171 ، 9 )

قوى ولا قوى

- يتعدّد قولنا قوى بتعدّد قولنا لا قوى لأن كل ما ينطلق عليه قوى معنى مقابل له ينطلق عليه لا قوى . مثال ذلك إن كل ما له قوة من قوى التحريك المختلفة المعاني فلكل واحد منها مقابل يخصّه وينطلق عليه لا قوة ويكون اختلافها أيضا على عدد تلك . ( ت ، 588 ، 13 )

قيء

- الفرق بين الذرب والقيء ، وإن كان كلاهما يحدثان عن هذين العرضين أو مجموعها ، أنه إذا عرض في الجزء الأسفل منها ، وكان الجزء الفوقاني قويّا أعني فم المعدة وما يلي المريء ، كان الذرب . وإذا عرض الأذى في الجزء الأعلى وكان الجزء الأسفل قويّا ، عرض القيء . ( رط ، 262 ، 1 )

قياس

- ليس واجبا في كل قياس أن يكون من مقدّمات ضروريّة ( ب ، 388 ، 20 ) - القياس . . . قول يلزم عنه شيء آخر باضطرار . . . فالإضطرار في القياس هو نفس لزوم النتيجة عن المقدّمات لا في كون النتيجة اضطرارية ( ب ، 390 ، 24 ) - القياس الذي ينتج الكاذب لا يخلو . . . من أن ينتجه بحدّ أوسط مناسب للحق أو غير مناسب ( ب ، 418 ، 3 ) - كل قياس فإنما تتقوّم ذاته من ثلاثة حدود ( ب ، 423 ، 2 ) - كل قياس . . . لا بدّ فيه من مقدّمة موجبة وكلّية ( ب ، 427 ، 16 ) - القياس السالب إذا أنمي بأن يزاد فيه حدّ أوسط بين حدّين حتى يصير ذا حدود كثيرة ،
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 870 | جيرار جهامي