المتشابهة الأجزاء التي في الخليط . ( ت ، 94 ، 6 )
- جميع أنواع الأسباب اثني عشر مركّبة ومفردة . ( ت ، 496 ، 5 )
- النظر في الأسباب يستدعي أن يعرف كم أجناسها الأول . ( ت ، 1397 ، 14 )
- الأسباب ليس جميعها هي الأسباب التي تركّب منها الشيء وهي كالأجزاء له ، بل وهاهنا أيضا أسباب من خارج أحدها محرّك . ( ت ، 1524 ، 4 )
- الفلاسفة يرون أن الأسباب أربعة : الفاعل والمادة والصورة والغاية . ( ته ، 99 ، 24 )
- لما كانت الأسباب لا تمر عندهم ( الفلاسفة ) إلى غير نهاية أدخلوا سببا فاعلا أولا باقيا .
( ته ، 128 ، 25 )
- مرور الأسباب إلى غير نهاية هو من جهة ما عندهم ( الفلاسفة ) ممتنع ، ومن جهة ما واجب عند الفلاسفة ، وذلك أنه ممتنع عندهم إذا كانت بالذات وعلى استقامة إن كان المتقدّم منها شرطا في وجود المتأخّر . ( ته ، 156 ، 14 )
- أما الفلاسفة فإنهم اعتبروا الأسباب حتى انتهت إلى الجرم السماوي ، ثم اعتبروا الأسباب المعقولة فأفضى بهم الأمر إلى موجود ليس بمحسوس ، هو علة ومبدأ للوجود المحسوس . ( ته ، 235 ، 16 )
- الأسباب . . . منها قريبة ومنها بعيدة ، ومنها بالذات ومنها بالعرض ، ومنها جزئية ومنها كلّية ، ومنها مركّبة منها بسيطة ، وكل واحد من هذه الأقسام منها ما هي بالفعل ومنها ما هي بالقوة . ( ما ، 55 ، 11 )
- من الأسباب ما هي في الشيء وهي المادة والصورة ، ومنها ما هي خارجة عن الشيء وهو الفاعل والغاية . ( ما ، 55 ، 14 )
- الأسباب إنما تعطي بالذات وأولا ذات السبب . ( ما ، 108 ، 6 )
- من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية ، أو لم يدركها فهمه ، فليس عنده علم بالصناعة ولا الصانع ؛ كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
( كم ، 199 ، 15 )
- المسبّبات إن كان يمكن أن توجد من غير هذه الأسباب ، على حدّ ما يمكن أن توجد بهذه الأسباب فأيّ حكمة في وجودها عن هذه الأسباب ؟ وذلك أن وجود المسبّبات عن الأسباب لا يخلو من ثلاثة أوجه : إما أن يكون وجود الأسباب لمكان المسبّبات من الاضطرار ، مثل كون الإنسان متغذّيا ؛ وإما أن يكون من أجل الأفضل ، أي لتكون المسبّبات بذلك أفضل وأتم ، مثل كون الإنسان له عينان ؛ وإما أن يكون ذلك ، لا من جهة الأفضل ولا من جهة الاضطرار ، فيكون وجود المسبّبات عن الأسباب بالاتفاق وبغير مقصد ؛ فلا تكون هناك حكمة أصلا ، ولا تدلّ على صانع ، بل إنما تدلّ على الاتفاق . ( كم ، 200 ، 4 )
- اللّه تبارك وتعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج ، وهي الأجسام السماوية ، وبأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات ، وهي النفوس والقوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات ، وتمت الحكمة . ( كم ، 204 ، 17 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 59
مساهمون: جيرار جهامي
ص٥٩