أرواح
- أما الأعضاء الغالب عليها الحرارة والرطوبة فهي الدم واللحم والأرواح ، وهذه أيضا في الحرارة والرطوبة على مراتب . فأحرّها الأرواح ثم الدم ثم اللحم ، وأرطبها الروح ، ثم الدم ، ثم اللحم ، إذ كان الروح من جنس الهواء ؛ والهواء أرطب من الماء على ما لاح في العلم الطبيعي . ( كط ، 48 ، 2 )
أزلي
- ما ليس له مبدأ أول فهو أزلي ضرورة . ( ت ، 30 ، 4 )
- إنه ليس يمكن أن يكون أزلي فيه قوة على الفساد . ( ت ، 1200 ، 11 )
- ليس يمكن أن يكون أزلي فيه قوة العدم .
( سع ، 149 ، 8 )
- لا يمكن في الشيء الأزلي أن يفسد ، ولا في الكائن أن يبقى أزليّا . ( سع ، 149 ، 10 )
- الأزلي إن كان ممكنّا أن يعدم فإنزاله بالفعل معدوما يكون كذبا ممكنا ، وإذا كان كذبا ممكنا لم يلزم عنه محال . لكنه إذا وضع معدوما لزم عنه محال وهو أن يكون الأزلي معدوما ، أي ليس أزلي لأنه يأتلف القياس في الشكل الثالث ، هكذا : العالم أزلي ، والعالم معدوم ، فيلزم أن يكون بعد الأزلي معدوما وذلك يستحيل . ( سم ، 52 ، 9 )
- إذ قد تبيّن أنه لا يوجد أزلي فيه إمكان العدم فظاهر أنه لا يمكن أن يوجد أزلي يفسد بآخرة ولا متكوّن يبقى أزليّا . ( سم ، 52 ، 18 )
- لا يوجد أزلي فيه إمكان العدم ، فظاهر أنه لا يمكن أن يوجد أزلي يفسد بآخرة ولا متكوّن يبقى أزليّا ، على ما كان يراه أفلاطون في العالم . ( سم ، 52 ، 18 )
- إن كان الأزلي لا يمكن أن توجد فيه قوة العدم فليس بممكن أن يفسد لأنه ليس فيه إمكان الفساد ، ولا يمكن أيضا أن يتكوّن لأنه لم يمكن فيه قوة العدم فضلا عن أن يعدم . ( سم ، 52 ، 21 )
- الأزلي غير فاسد وغير كائن وأنه ليس فيه قوة على الفساد . ( سم ، 55 ، 12 )
- لما كان الأزلي أفضل مما ليس بأزلي وكان ما لم يمكن بقاؤه بالشخص الأفضل له أن يكون الحال وأن يبقى بالنوع ، ولذلك جعل مثل هذا الوجود سرمديا لا يحلّ ولا ينقطع .
( سط ، 58 ، 11 )
- ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّا ولا يمكن أن يكون الأزلي فاسدا . ( ما ، 172 ، 24 )
إساءة
- قال ( أرسطو ) : والإساءة هي ما لم تكن عن جهل ولا عن شرارة ، وأما الظلم فهو ما كان من شرارة لا من جهل . ( خ ، 113 ، 16 )
أسباب
- الذين يجعلون الأسباب غير متناهية يبطلون الغاية كما قلنا ( ابن رشد ) ، والذين يبطلون الغاية يبطلون جميع الجيّد والفاضل وهم لا يشعرون . وذلك أن الأشياء إنما توصف بالجود والفضيلة من قبل الأسباب الغائية .
( ت ، 32 ، 17 )
- انكساغورش . . . يرى أن الأسباب اثنان :
العقل على طريق الفاعل ، والأجسام