تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
على القول والمشي وغير ذلك مما يتصف به إنسان إنسان أنه قوي عليه ، وأيضا قد يقال على كل ما ينفعل بعسر ويفعل بسهولة كما قيل في مقولة الكيف . ( ما ، 50 ، 17 ) - القوة والفعل مع أنهما متقابلان هما من المضافين ، وكل واحد من المضافين إنما يتصوّر بالإضافة إلى صاحبه . ( ما ، 101 ، 1 ) - القوة والفعل فبيّن أنهما يوجدان أولا في الجوهر وثانيا في سائر المقولات التي هي الكمية والكيفية والإضافة والأين والمتى وله أن يفعل وأن ينفعل ، سواء كان انفعال الشيء لمبدأ من ذاته كالحال في الأمور الطبيعية أو من خارج كالحال في القوة . ( ما ، 102 ، 10 ) - القوة وإن كانت متقدّمة على الفعل بالزمان فهي متأخّرة بالسببية ، وذلك أن الفعل هو كما القوة والذي من أجله وجدت القوة وهو السبب الغائي لها ، فإنه ليس يمكن أن تمر الكمالات إلى غير نهاية . ( ما ، 107 ، 18 ) - القوة غير متقدّمة بالزمان على الفعل من جهة أن القوة لا يمكن فيها أن تتعرّى عن الفعل على ما تبيّن من أمر المادة الأولى ، وأيضا في كثير من الأشياء إنما توجد القوة فيها على أشياء أخر من جهة ما فيها فعل ما من ذلك الذي هي قوية عليه . مثال ذلك المتعلّم الذي هو عالم بالقوة فإنه إنما يصير إلى المرتبة الأخيرة من العلم من جهة ما عنده علم ما . ( ما ، 108 ، 24 ) - إن كانت الأشياء الأبدية وهي التي ليس يشوبها قوة أصلا متقدّمة على الأشياء الفاسدة وهي التي تخالطها القوة ، فمن البيّن أن الفعل أقدم من القوة . ( ما ، 109 ، 8 ) - كان خروج القوة إلى الفعل تغييرا . ( ما ، 111 ، 1 ) - الفعل ضرورة أشرف من القوة . ( ما ، 111 ، 9 )

قوة ولا قوة

- القوة . . . تقال على الأمر الضروري الوجود ولا قوة على السالب الضروري السلب بخلاف الأمر في القوة ولا قوة المقولة على الممكن . ( ت ، 589 ، 11 ) - القوة ولا قوة هو لشيء مركّب . ( ت ، 1114 ، 3 ) - كل قوة وكل ممكن فهي قوة على وجود الشيء ولا وجوده لا قوة على أحد النقيضين ، فإنه إن كان له قوة على أحد النقيضين لم يكن له قوة على الآخر ، وما لا قوة له عليه فلا يكون وما لا يكون فممتنع . وإذا كان أحد النقيضين ممتنع فالآخر واجب ، وإذا كان ذلك كذلك فليس هو ممكن . فإن الواجب ضد الممكن . ( ت ، 1199 ، 2 )

قوة وهمية

- نقول ( ابن رشد ) : إنه من البيّن أنه وإن كان كل ذكر وتذكّر فإنما يكون مع تخيّل ، فإن معنى الذكر غير معنى التخيّل ، وأن فعل هاتين القوتين متباين ، وذلك أن فعل قوة الذكر إنما هو إحضار معنى الشيء بعد فقده والحكم عليه الآن : أنه ذلك المعنى الذي أحسّ وتخيّل . فهاهنا إذن أربعة أشياء : خيال ، ومعنى ذلك الخيال ، وإحضار ذلك المعنى ، والحكم على أنه معنى ذلك الخيال
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 856 | جيرار جهامي