ذلك بشيء أكثر من كون الصورة الخيالية محرّكة للنفس النزوعية ، والنزوعية متحرّكة عنها ، وقابلة لها ، فإنها عندما تحرّك الصورة الخيالية النفس ، تحرّك النزوعية الحار الغريزي ، فيحرّك هو سائر أعضاء الحركة .
ولذلك متى كفت النفس المتخيّلة عن التشوّق عن التحريك ، أو لم تلف بينهما هذه النسبة ، كفّت الحركة . وذلك أن النزوع ليس شيئا أكثر من تشوّق حضور الصور المحسوسة من جهة ما نتخيّلها . فإذا حصلت هذه الملاءمة بين هاتين القوتين من الفعل والقبول ، تحرّك الحيوان ضرورة إلى أن تحصل تلك الصورة المتخيّلة محسوسة بالفعل . فإذن القوة الخيالية هي المحرّك الأقصى في هذه الحركة ، والقوة النزوعية متحرّكة عنها على طريق الإدراك ، وهي المحرّك الأول في المكان ، ولذلك نسبت إليه هذه الحركة دون النفس المدركة التي هي علّة النزوع . والحال التي إذا حصلت في النفس النزوعية حركة الحار الغريزي . وحركة الحار الغريزي الأعضاء هي التي يسمّيها المفسّرون بالإجماع محرّكة أيضا . وهذه النسبة التي تلفى بينهما من الفعل والانفعال هي التي يسمّيها المفسّرون بالإجماع . ( كن ، 100 ، 3 )
قوة نسلية
- القوّة النسليّة هي السبب الفاعل للحيّ .
( شكن ، 121 ، 4 )
قوة نظرية
- أما القوة ( النظرية ) فيظهر من أمرها أنها إلهية جدّا ، وأنها إنما توجد في بعض الناس وهم المقصودون بالعناية أولا في هذا النوع . ( ن ، 85 ، 16 )
- القوة العملية ، . . . هي القوة المشتركة لجميع الأناسي التي لا يخلو إنسان منها ، وإنما يتفاوتون فيها بالأقل والأكثر . وأما القوة الثانية ( النظرية ) فيظهر من أمرها أنها إلهية جدّا ، وأنها إنما توجد في بعض الناس ، وهم المقصودون أولا بالعناية في هذا النوع . ( كن ، 69 ، 16 )
قوة نفسانية
- إن كل قوة نفسانية فهي محتاجة إلى جسد تقوم به . ( مط ، 263 ، 4 )
قوة واستعداد
- القوة والاستعداد هو تلقّي الموضوع لأمر ما عندما عرض له عدم ذلك الأمر . ( سط ، 35 ، 12 )
قوة وإمكان
- القوة والإمكان مما يحتاج إلى موضوع .
( سط ، 34 ، 23 )
قوة وفعل
- القوة مقابلة للفعل وليس يمكن أن يوجدا معا . ( ت ، 1126 ، 12 )
- إن القوة شيء موجود قبل الفعل وأنها غير الفعل . ( ت ، 1132 ، 1 )
- الشيء إذا خرج إلى الفعل فقد كان بالقوة قبل أن يخرج إلى الفعل . ( ت ، 1132 ، 3 )
- كان الفعل والقوة من المضافين المتضادين ، وكان كل واحد من المضافين يوجد في حدّ