صاحبه من غير أن يلحق خلل في الحدّ بخلاف ما يعرض من ذلك في حدود الأشياء الغير مضافة ، أعني أن الأشياء المأخوذة في حدّها ليس توجد تلك الأشياء في محدودها .
( ت ، 1159 ، 16 )
- إن القوة والفعل هي مبادئ المقولات العشر كما نقول المادة والصورة والعدم . . . إلّا أن القوة والفعل من جهة وجودهما لأشياء مختلفة يجب أن يكونا مختلفين ومنسوبا إليهما الموجودات بجهات مختلفة ؛ أي أن الفعل والقوة اللذين هما مبدأ الجوهر غير القوة والفعل اللذين هما مبدأ الكيفية وكذلك الأمر في واحد واحد من سائر المقولات .
( ت ، 1538 ، 10 )
- قد يظنّ إن القوة قبل الفعل من قبل أنه قد يظنّ أن كل ما يفعل فقد كان قبل أن يفعل بالقوة وليس كل ما هو بالقوة فهو يفعل ، وهذه هي حال المتقدّم بالطبع . مثال ذلك أنه لما كان كل ما هو إنسان هو حيوان وليس كل ما كان حيوانا كان إنسانا من قبل أن الحيوان يتقدّم على الإنسان بالطبع ، فإذا القوة أقدم من الفعل . ( ت ، 1568 ، 17 )
- إن القوّة متقدّمة بالزمن على الشخص المتكوّن والفعل يتقدّم بإطلاق على القوة ، إذ كان لا يخرج شيء من القوة إلى الفعل إلّا من قبل شيء بالفعل . ( ت ، 1576 ، 8 )
- لو كانت القوة متقدّمة على الفعل بإطلاق لتحرّكت الأشياء من ذاتها من غير محرّك .
( ت ، 1576 ، 13 )
- إن كل متحرّك في موضوع فتحرّكه إلى شيء هو بالقوة وكل ما تحرّك إلى شيء هو بالقوة فحركته متناهية ، إذ ما بالقوة لا بد أن يخرج إلى الفعل . فكل ما تحرّك حركة دائمة فحركته إلى ما هو بالفعل دائما ، وما هو بالفعل دائما فليس جسما ولا في جسم لأن كل ما فيه قوة فهو إما جسم وإما قوة في جسم . فإذا ما ليس فيه قوة فهو لا جسم ولا قوة في جسم . ( ت ، 1637 ، 1 )
- الموجود قسمان : إما بالقوة وإما بالفعل .
والضروريّ يقال على ما بالفعل والممكن يقال على ما بالقوة ( ع ، 117 ، 14 )
- الأشياء التي هي بالفعل أقدم من الأشياء التي هي بالفعل تارة وبالقوة تارة ( ع ، 124 ، 26 )
- بعض الموجودات توجد بالفعل دون القوة . . . وبعضها بالفعل تارة وبالقوة تارة . . . وبعض الأشياء مع القوة فقط ( ع ، 125 ، 1 )
- قد تكون المقدّمة مقدّمة بالفعل وإن كانت الكلم الوجوديّة موجودة فيها بالقوة وفي الضمير ( ق ، 139 ، 11 )
- ليس بين القوة والفعل وجود متوسط يمكن أن يشار إليه إلا الحركة . ( سط ، 104 ، 16 )
- لأن الموجود ينقسم إلى القوة والفعل ، فلينظر على كم وجه تقال القوة والفعل . فنقول إن القوة تقال على وجوه : فمنها أنه يقال قوي على الأشياء المحرّكة لغيرها من جهة ما هي محرّكة للغير ، سواء كانت تلك القوة طبيعية أو نطقية مثل الحار يسخن والطبيب يبرئ وبالجملة جميع الصنائع الفاعلة ، ومنها ما يقال على القوى التي شأنها أن تتحرّك من غيرها وهي المقابلة للقوى المحرّكة ، وقد تقال على كل ما في ذاته مبدأ حركة وبهذا تنفصل الطبيعة من الصناعة . وقد تقال القوة على الفعل الجيّد وبهذا يقال إن فلانا له قوة
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 855
مساهمون: جيرار جهامي
ص٨٥٥