تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 849

مساهمون:

ص٨٤٩
النفس المدركة التي هي علّة النزوع . والحال التي إذا حصلت في النفس النزوعية حركة الحار الغريزي . وحركة الحار الغريزي الأعضاء هي التي يسمّيها المفسّرون بالإجماع محرّكة أيضا . وهذه النسبة التي تلفى بينهما من الفعل والانفعال هي التي يسمّيها المفسّرون بالإجماع . ( كن ، 100 ، 2 ) - إن القوى المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس . ( كم ، 147 ، 22 ) - أما القوة المتخيّلة ففي البطن المقدّم من الدماغ ، وهذه القوة هي التي تحفظ صنم الشيء بعد غيبوبته عن الحسّ . ( كط ، 86 ، 28 ) - أما القوة الذاكرة والحافظة فموضعهما مؤخّر الدماغ ، ولا فرق بين الذاكرة والحافظة إلا أن الذكر هو حفظ منقطع ، والحفظ ذكر دائم ، والفرق بين الذاكرة والحافظة ، وبين المتخيّلة أن المتخيّلة تحضر صنم الشيء المحسوس بعد غيبة المحسوسات ، ولذلك لم يكن حسّا . والقوة الحافظة إنما تحفظ معنى ذلك الصنم ، وكذلك الذاكرة إنما تتذكّر ذلك المعنى الذي للصنم ، ومن هاهنا يظهر أنها أكثر روحانية من المتخيّلة . ( كط ، 87 ، 5 )

قوة محرّكة في المكان

- إن كل فعل مستو غير متناه أي لم يزل ولا يزال فإنه إنما يكون عن قوة فعلها غير متناه وهي التي لا يلحقها تغيّر أصلا من قبله يختلّ فعلها ، وكل قوة محرّكة في المكان في جسم يلحقها تغيّر فإنه لا يكون فعلها دائما لأنها متحرّكة من غيرها . ( ت ، 1637 ، 8 )

قوة مدركة

- خاصّة كل قوة مدركة ألّا يجتمع في إدراكها النقيضان ، كما أن خاصّة المتضادين خارج النفس ألّا يجتمعا في موضوع واحد . ( ته ، 313 ، 17 )

قوة مدركة للكلّي

- أما القوة التي تدرك الأمر الكلي فإنها لا تتحرّك عنه لأن هذه القوة إنما هي للعلم ولإدراك الأمر الكلي فقط لا بحركة والأمر الكلي ليس إليه حركة ، وأما القوة التي تدرك الأمور الجزئيات فهذه هي للجزئيات وهذه تحرّك فقط بأن تتحرّك . وذلك أن القوّة التي تدرك الكليات في الأمور العملية هي القوة التي تحكم بأن كل ما كان بصفة كذا فينبغي أن يفعل أو يتجنّب ، والقوة الجزئية هي التي تحكم على أن هذا المشار إليه هو بهذه الصفة التي حكم بها العقل ، فتقع حينئذ إلى ذلك الجزء الحركة منه أو عنه . وإذا كان هذا هكذا فبيّن أن الأمر الجزئي يحرّك ، وأما الكلّي : فإما أن نقول إنه ليس له تحريك على حدّته ، أو نقول إن التحريك لهما جميعا لكن الكلي من قبل أنه ساكن والجزئي من قبل أنه يتحرّك . ( تكن ، 146 ، 8 )

قوة مدركة للكلّيات وللجزئيات

- أما القوة التي تدرك الأمر الكلّي فإنها لا تتحرّك عنه لأن هذه القوة إنما هي للعلم ولإدراك الأمر الكلّي فقط لا بحركة . والأمر
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 849 | جيرار جهامي