قوة فهم الخصوصي
- أما القوّة التي تفهم العام فلا تتحرّك نحو المفهوم لأن تلك القوّة هي للظنّ فقط لفهم الشيء العام . أما الشيء العام فلا يحرّك أصلا بما أنه ليس هذا الشيء الفريد لا غير .
أما القوّة التي تفهم الخصوصي فهي خصوصيّة وتتحرّك عندما تحرّك . إذن كان يعني ( أرسطو ) هنا بالقوّة العالمة القوّة الفاهمة للشيء العام ، ثم قال : . . . فالقوّة التي تفهم العام تقول إيجابا أنه ينبغي أن يفعل كل ما هو مثل هذا فعلا مثل هذا . أما القوّة الخصوصيّة فهي التي تفهم المثال المفروض عليها من جهة تلك الهيئة التي قالت من جهتها لو كانت عالمة بإيجابيّة فعل ذلك الفعل . إذن سوف يصدر عن فهمي تينك القوّتين تأليف يقع الفعل بتوسطه . ( شكن ، 321 ، 17 )
قوة فهم العام
- أما القوّة التي تفهم العام فلا تتحرّك نحو المفهوم لأن تلك القوّة هي للظنّ فقط لفهم الشيء العام . أما الشيء العام فلا يحرّك أصلا بما أنه ليس هذا الشيء الفريد لا غير .
أما القوّة التي تفهم الخصوصي فهي خصوصيّة وتتحرّك عندما تحرّك . إذن كان يعني ( أرسطو ) هنا بالقوّة العالمة القوّة الفاهمة للشيء العام ، ثم قال : . . . فالقوّة التي تفهم العام تقول إيجابا أنه ينبغي أن يفعل كل ما هو مثل هذا فعلا مثل هذا . أما القوّة الخصوصيّة فهي التي تفهم المثال المفروض عليها من جهة تلك الهيئة التي قالت من جهتها لو كانت عالمة بإيجابيّة فعل ذلك الفعل . إذن سوف يصدر عن فهمي تينك القوّتين تأليف يقع الفعل بتوسطه . ( شكن ، 321 ، 14 )
قوة في جسم
- وجب أن تكون كل قوة في جسم متناهية ، لأنها إن كانت غير متناهية وجب أن تكون إما في جسم غير متناه ، وإما في جسم متناه .
وليس يمكن أن يوجد جسم غير متناه فهي إذا في جسم متناه . ( ت ، 1627 ، 16 )
- كل قوة في جسم عندهم ( الفلاسفة ) هي متناهية إذ كانت منقسمة بانقسام الجسم ، وكل جسم هو بهذه الصفة فهو كائن فاسد ، أعني مركّبا من هيولى ؛ وصورة الهيولى شرط في وجود الصورة . ( ته ، 130 ، 3 )
قوة في جسم متركّب
- إن كل قوّة في جسم متركّب : إما تنسب إلى الأكياف الأولى ، أي إلى صورة المزاج ، أو سوف تكون قوّة موجودة في الصورة المزاجيّة ، وهكذا ستكون بالضرورة هي النّفس العضويّة . ( شكن ، 249 ، 2 )
قوة اللمس
- إن أقدم هذه القوة ( الحسية ) وجودا بالزمان هي قوة اللمس ، ولذلك قد توجد هذه القوة معرّاة عن سائر الحواس ، كما يوجد ذلك في الإسفنج البحري ، وغير ذلك مما هو متوسط الوجود بين النبات والحيوان ، ولا توجد سائر القوى معرّاة منها . وإنما كان ذلك كذلك لأن هذه القوة أكثر ضرورية في وجود الحيوان من سائر قوى الحس . إذ لولا هي