تحدث الطعوم كلها على غير كنهها .
وبالجملة فيظهر أن أحد ما يتقوّم به إدراك هذه الحاسّة هو هذه الرطوبة . ولذلك جعلت النغانغ دائما لتوليد هذه الرطوبة ، وجعل لها فيها مسلكان مفضيان إلى أصل اللسان . فمن هذه الأشياء كلها قد يظهر أيضا أن هذه الحاسة إنما تدرك محسوسها بمتوسط هو هذه الرطوبة . وقد صرّح بذلك أبو بكر بن الصائغ في كتابه في النفس ، وثامسطيوس . ( كن ، 41 ، 1 )
قوة السمع
- السمع : وهذه القوة هي القوة التي من شأنها أن تستكمل بمعاني الآثار الحادثة في الهواء عن مقارعة الأجسام بعضها بعضا ، المسمّاة أصواتا . ( كن ، 35 ، 1 )
قوة السمع والإبصار
- إن أقدم هذه القوة ( الحسية ) وجودا بالزمان هي قوة اللمس ، ولذلك قد توجد هذه القوة معرّاة عن سائر الحواس ، كما يوجد ذلك في الإسفنج البحري ، وغير ذلك مما هو متوسط الوجود بين النبات والحيوان ، ولا توجد سائر القوى معرّاة منها . وإنما كان ذلك كذلك لأن هذه القوة أكثر ضرورية في وجود الحيوان من سائر قوى الحس . إذ لولا هي لكانت ستفسده الأشياء التي من خارج ، وبخاصة عند النقلة . ثم من بعد هذه القوة قوة الذوق ، فإنها أيضا لمس ما . وأيضا فإنها القوة التي بها يختار الحيوان الملائم من الغذاء من غير الملائم . ثم قوة الشم أيضا ، إذ كانت هذه القوة أيضا أكثر ما يستعملها الحيوان في الاستدلال على الغذاء كالحال في النمل والنحل . وبالجملة فهذه القوى الثلاث هي القوى الضرورية أكثر ذلك في وجود الحيوان . وأما قوة السمع والإبصار فموجودة في الحيوان من أجل الأفضل ، لا من أجل الضرورة . ولذلك كان الحيوان المعروف بالخلد لا بصر له . ( كن ، 26 ، 4 )
قوة الشم
- إن أقدم هذه القوة ( الحسية ) وجودا بالزمان هي قوة اللمس ، ولذلك قد توجد هذه القوة معرّاة عن سائر الحواس ، كما يوجد ذلك في الإسفنج البحري ، وغير ذلك مما هو متوسط الوجود بين النبات والحيوان ، ولا توجد سائر القوى معرّاة منها . وإنما كان ذلك كذلك لأن هذه القوة أكثر ضرورية في وجود الحيوان من سائر قوى الحس . إذ لولا هي لكانت ستفسده الأشياء التي من خارج ، وبخاصة عند النقلة . ثم من بعد هذه القوة قوة الذوق ، فإنها أيضا لمس ما . وأيضا فإنها القوة التي بها يختار الحيوان الملائم من الغذاء من غير الملائم . ثم قوة الشم أيضا ، إذ كانت هذه القوة أيضا أكثر ما يستعملها الحيوان في الاستدلال على الغذاء كالحال في النمل والنحل . وبالجملة فهذه القوى الثلاث هي القوى الضرورية أكثر ذلك في وجود الحيوان . وأما قوة السمع والإبصار فموجودة في الحيوان من أجل الأفضل ، لا من أجل الضرورة . ولذلك كان الحيوان المعروف بالخلد لا بصر له . ( كن ، 26 ، 1 )
- الشم : وهذه القوة هي القوة التي من شأنها أن تقبل معاني الأمور المشومة ، وهي الروائح . وليست فصول الروائح عندنا بيّنة